وأخبارية، وتراجم، وأبيات شعرية [1] ، ويورد الحديث في الأمثال ـ وهي دائمًا ما تأتي في الأخير ـ. [2]
وقد يورد الحديث دليلًا لمسألة فقهية، ترد في أثناء حديثه، وغالبًا ما تكون استطرادية، أو مسألة في «الحكم» الذي يريد به جواز أكل الحيوان أو حرمته [3] . ويورده استشهادًا في الضبط اللغوي. [4]
(1) يُنظر مثلًا: (1/ 107، 425، 505، 583، 585، 611، 660) ، (2/ 13 أورده في تعبير الرؤى، 51، 54، 142 بعد الأمثال، 114، 115، 192 بعد الخواص وقبل الأمثال، 224، 386 بعد الأمثال، 371، 440، 520) ، (3/ 55، 60، 103، 106، 165 أورده بعد طلاسم، 259، 277، 426، 427، 346 ذكره في الأخير، 357، 401، 560، 514، 268، 298، 309، 519) .
(2) يُنظر مثلًا: (1/ 83، 509) ، (2/ 17، 126، 189، 289، 674) ، (3/ 224، 361، 362) .
(3) يُنظر مثلًا: (1/ 71 دليل عن علم النجوم، 82، 370، 452، 473، 635، 616، 653) ، (2/ 184، 224، 266، 414، 730، 578) ، (3/ 207) ، (4/ 160) .
(4) يُنظر مثلًا: (1/ 407) .