وأخيرًا فإن المصنف يضبط كثيرًا من الكلمات الغريبة بالأحرف، فنراه يقول مثلًا في (1/ 152) لما ذكر حديث: إذا وقعت في وَرْطَة ...
قال: والورطة: بفتح الواو، وإسكان الراء: الهلاك.
وقال في (3/ 696) : وفيه ـ أي: «صحيح مسلم» ـ من حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه -، في صفة الدجال: ويبارك في الرِّسْل ـ يعني اللبن ـ حتى إن اللِّقْحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفَخْذ من الناس ... ثم قال: والفخذ بالذال المعجمة: الجماعة من الأقارب، وهم دون البطن، والبطن: دون القبيلة. قال ابن فارس: الفخذ هنا بإسكان الخاء المعجمة لا غير، بخلاف الفخذ التي هي العضو، فإنها تُكْسَر وتُسَكَّنْ. [1]
(1) ينظر أيضًا: (1/ 699) ، و (2/ 408 و 620) ، و (3/ 168 و 326 و 666) ، و (4/ 19 و 45 و 66 و 213) .
وهنا نهاية المبحث من رسالة الشيخ: حسام الحسين.