فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 222

وصاحبنا [1] رجلٌ جرئ العقل، عنيف الفكر، فهو لايقبل هذه النصوص بِعِلاَّتها، بل يطرحها على الممتحَن، ولا يطأطئ بفكره لها، وإنما يصعد به عاليًا ليرى وجه الحق فيها، وقلَّما ترك واحدًا منها إلا تكلَّمَ فيه، وعرضَه على الحُجَّة .. ثم ذكر أمثلةً لذلك، ثم قال: وأحيانًا يعتذر صاحبنا عن أرسطو، بأن المترجمين لكتابه لم يحسنوا النقل، ولم يتَوخَّوا الدِّقَةَ والمُطَابقَة ... ). [2]

(1) أي الجاحظ.

(2) مقدمة تحقيق كتاب «الحيوان» (1/ 20 ـ 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت