وذكر المقريزي ـ أيضًا ـ أنَّ له أذكارًا يوَاظبُ عليها، فيها طُول. [1]
وفي كتابه في الفقه «النجم الوهاج في شرح المنهاج» [2] يستحسن من الأعمال، والأدعية، والأذكار ما لم ترد في السنة النبوية المطهرة، ولا في عمل السلف الصالح.
ومن الملاحظات أيضًا:
(1/ 58) ذكر قصيدة الفرزدق في مدح زين العابدين علي بن الحسين أمام هشام بن عبدالملك، ومطلعها:
هذا ابنُ خَيرِ عبادِ اللهِ كُلِّهمُ * هذا التقيُّ النقيُّ الطاهرُ العلَمُ.
قال الدميري في أول حديثه: وتُنسب إلى الفرزدق مَكرمَةٌ يُرجَى له بها الجنة، ثم ذكر القصة والقصيدة، ثم وجدته قد نقلها دون عزوٍ من ... «وفيات الأعيان» (6/ 95) .
قلت: كيف تكون مكرمةً يُرجى له بها الجنة؟ !
(1/ 560) ذكر رؤيا رآها أحد السلف. ثم استنبط الدميري منها
(1) «درر العقود الفريدة» (3/ 436) .
(2) يُنظر مثلًا: (2/ 484، 498) ، و (3/ 557، 558، 559) .