الطنطاوي: [فكيف لو قرؤوا شعر الحداثة الذي تنشره الصحف على أنه هو الشعر[1] لامارواه الرواة وأودعوه الكتب وملؤوا به الدواوين]. [2]
ومن صور تفنُّنِهم في الموضوعات، وإفرادهم دقائقها ولطائفها في تأليف [3] :
(1) وانظر للفائدة: «مقالات الطناحي» (1/ 265 ـ 266) .
(2) نشرها في «مجلة الرسالة» (العدد 20/ص 1698) ، سنة 1935 م وفي «صحيفة الشرق الأوسط» سنة 1987 م. ثم نُشرت في «فصول في الثقافة والأدب» من جمع سبط الطنطاوي: مجاهد ديرانية. (ص 109 ــ 118) ، و (ص 301) .
(3) مجرد الإشارة فيه صعوبة، فكيف بالاختصار ــ وإن المرء ليستحي من التمثيل! لكنها الحاجة لشداة الأدب الغافلين عن تراث أمتهم ـ، وسيكون غالب التمثيل من كتب الأدب والثقافة؛ لأن المفتونين بالكتب الغربية، يدورون حول هذا الاتجاه، زيادة على كتب الفلسفة!
وللنظر في باب المؤلفات عمومًا: «كشف الظنون» لحاجي خليفة، «معجم الموضوعات المطروقة» للحِبْشي (مهم) ، «المعجم المصنف لمؤلفات الحديث» لخير رمضان يوسف، «دليل المكتبة العقدية» د. محمد الشايع؛ ولشيخي الفاضل: عبدالعزيز بن إبراهيم بن قاسم ـ حفظه الله ـ موسوعة كبرى في المؤلفات المفردة على الأبواب الفقهية ـ يسرها الله طباعتها ـ، وقد بدأ العمل فيها من عام (1402 هـ) .
وللأستاذ: محمد خير رمضان يوسف ـ حفظه الله ـ كُتُبٌ عِدَّة حَول غرائب المؤلفات، منها: «كتب نادرة من التراث الإسلامي» ، و «نوادر الكتب غريبها وطريفها» ، و ... «الإبحار إلى أعماق التراث، عرض مجموعة من الكتب النادرة» .