فهرس الكتاب

الصفحة 1049 من 3334

قوله: (كَالاسْتِثْنَاءِ بِإِنْ شَاءَ اللهُ) أي: وكذا لا يفيد الاستثناء في غير اليمين بالله تعالى.

قوله: (إِنْ قَصَدَ) أي: الاستثناء احترازًا مما إذا ذكر ذلك للتبرك فقط فإنه لا يفيده، قاله في المدونة [1] ، وفي حكم اليمين النذر المبهم، قيل: وأجمعوا على سقوط الكفارة به إذا كان متصلًا.

قوله: (كَإِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ [2] ، أَوْ يُرِيدَ، أَوْ يَقْضِىَ عَلى الأَظْهَرِ) ابن عبد البر: لا إشكال في إفادة الاستثناء بإن شاء الله وإلا أن يشاء الله [3] ، واختلف هل يلحق بهما إلا أن يريد الله وإلا أن يقضي الله وإلا أن يغير [4] الله أو لا، فقال ابن القاسم في إلا أن يريد الله أو إلا أن يقضي الله: ليس ثنيا [5] ، وقال عيسى: ثنيا [6] . ابن رشد: وهو القياس والنظر الصحيح [7] ، وقال أصبغ: إلا أن يقضي الله ثنيا [8] بخلاف، إلا أن يريد الله أو يريني [9] غير ذلك، قال: ولا وجه له [10] .

قوله: (وَأَفَادَ بِكَإلا في الجَمِيعِ) المراد [11] (بكإلا) أدوات الاستثناء كغير وسوى وحاشى [12] وخلا وليس ولا يكون ونحو ذلك، ومراده بالجميع [13] ؛ أي: في جميع الأيمان، وفاعل (أفاد) ضمير يرجع إلى [14] الاستثناء؛ أي: وأفاد الاستثناء في جميع

(1) انظر: المدونة: 1/ 578.

(2) قوله: (كَإِلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ) يقابله في (س) : (كإن لا يشاء) .

(3) انظر: الكافي: 1/ 448.

(4) في (ن 2) : (يقدر) ، وفي (ن) : (يعين) .

(5) في (ز) : (تثنيا) ، وفي (ن 2) : (باستثناء) ، وفي (ن) : (استثناء) .

(6) في (ز) : (تثنيا) ، وفي (ن 2) : (باستثناء) ، وفي (ن) : (استثناء) . وانظر: النوادر والزيادات: 4/ 51.

(7) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 170.

(8) في (ن 2) : (استثناء) .

(9) قوله: (يريني) ساقط من (ن 2) ، وفي (ن) : (يريد) .

(10) انظر: البيان والتحصيل: 3/ 170.

(11) في (ز) : (المرات) .

(12) قوله: (وحاشى) ساقط من (ن) .

(13) قوله: (المراد(المتن) uotes">"بكإلا"أدوات ... ومراده بالجميع) ساقط من (ن 1) .

(14) في (ن) : (على) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت