فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 3334

قوله: (وَسَتْرُهَا بقُبَّةٍ) أي: ومما يستحب أن يجعل على المرأة إذا جعلت في النعش [1] قبة تسترها عن أعين [2] الناس.

ابن القاسم في العتبية [3] : وسواء كانت في حضر أو سفر إذا وجد ذلك، وقد صنع ذلك بزينب [4] ، واستحسنه عمر - رضي الله عنه - وهي أول من فعل بها ذلك، قاله مالك [5] ، وقال الواقدي: أول من فعل بها ذلك فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - [6] .

(المتن) وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ بِأَولِ التَّكبِيرِ، وَابْتِدَاءٌ بِحَمْدٍ وَصَلَاةٍ عَلَى نَبِيِّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلامُ وَإِسْرَارُ دُعَاءٍ، وَرَفْعُ صَغِيرٍ عَلَى الكَف، وَوُقُوفُ إِمَامٍ بِالْوَسَطِ وَمَنْكَبَي الْمَرْأَةِ وَرَأْسُ الْمَيِّتِ عَنْ يَمِينِهِ. وَرَفْعُ قَبْرٍ كَشِبْرٍ مُسَنَّمًا وَتُؤُوِّلَتْ أَيْضًا عَلَى كَرَاهَتِهِ، فَيُسَطَّحُ وَحَثْوُ قَريبٍ فِيهِ ثَلاثًا، وَتَهْيِئَةُ طَعَامٍ لِأَهْلِهِ، وَتَعْزِيَةٌ، وَعَدَمُ عُمْقِهِ، وَاللَّحْدُ، وَضَجْعٌ فِيهِ عَلَى أَيْمَنَ مُقَبَّلًا، وَتُدُورِكَ إِنْ خُولِفَ بِالْحَضْرَةِ، كَتَنْكِيسِ رِجْلَيْهِ، وَكَتَرْكِ الْغُسْلِ، وَدَفْنِ مَنْ أَسْلَمَ بِمَقْبَرَةِ الْكُفَّارِ إِنْ لَمْ يُخَفِ التَّغَيُّرُ، وَسَدُّهُ بِلَبِنٍ، ثُمَّ لَوْحٍ، ثُمَّ قَرْمُودٍ، ثُمَّ آجُرٍّ، ثم حجر ثُمَّ قَصَبٍ وَسَنُّ التُّرَابِ أَوْلَى مِنَ التَّابُوتِ.

(الشرح) قوله: (وَرَفْعُ الْيَدَيْنِ بِأوَّلِ [7] التَّكْبِيرِ) يعني: ويستحب [8] رفع اليدين [9] في التكبيرة الأولى فقط، ونحوه في المدونة [10] ، وعن مالك أنه يعجبه [11] ذلك في كل

(1) في (ن 2) : (النعاش) .

(2) قوله: (أعين) ساقط من (ن 2) .

(3) انظر: التوضيح: 2/ 144.

(4) قوله: (بزينب) ساقط من (ن) .

(5) انظر: البيان والتحصيل: 2/ 276.

(6) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 568.

(7) في (س) و (ن 2) والمطبوع من مختصر خليل: (بأولى) .

(8) في (ن 2) : (أنه يستحب) .

(9) قوله: (ويستحب رفع اليدين) يقابله في (س) : (يستحب التكبير برفع اليدين) .

(10) انظر: المدونة: 1/ 252.

(11) في (ن) : (يستحب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت