فهرس الكتاب

الصفحة 1219 من 3334

بابٌ [1] (المتن) uare-brackets"> [في النكاح]

(المتن) بَابٌ نُدِبَ لِمُحْتَاجٍ ذِي أُهْبَةٍ نِكَاحُ بِكْرٍ وَنَظَرُ وَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا فَقَطْ بعلْمٍ، وَحَلَّ لَهُمَا حَتَّى نَظَرُ الْفَرْجِ كَالْمِلْكِ، وَتَمَتُّعٌ بِغَيْرِ دُبُرٍ، وَخُطْبَةٌ بِخِطْبَةٍ وَعَقْدٍ، وتقْليلْها، وَإِعْلانُهُ، وَتَهْنِئَتُهُ، وَالدُّعَاءُ لَهُ، وَإِشْهَادُ عَدْلَيْنِ غَيْرِ الْوَلِيِّ بِعَقْدِهِ،

(الشرح) قوله: (نُدِبَ لِمُحْتَاجٍ ذِي أُهْبَةٍ نِكَاحُ بِكْرٍ) يعني أن نكاح البكر مندوبٌ لمن تاقتْ [2] نفسه إليه إذا كان مستطيعًا. يريد: ولم يخشَ العنت [3] .

أبو محمَّد: وقد حضَّ - عليه السلام - على نكاح الأبكار وقال: (المتن) uotes">"فَإِنَّهُنَّ أَطْيَبُ أَفْوَاهًا وَأَنْتَقُ أَرْحَامًا وَأَطْيَبُ أَخْلاقًا" [4] . ومعنى (المتن) uotes">"أنتق"أي: أقبل للولد.

قوله: (وَنَظَرُ وَجْهِهَا وَكَفَّيْهَا فَقَطْ بِعِلْمٍ) قال القاضي أبو بكر: ولينظر إلى المخطوبة قبل العقد، ثمَّ قال: ولا ينظر إلا إلى وجهها وكفيها، وإليه أشار بقوله: (فقط) ، ويحتاج في رواية ابن القاسم إلى [5] إذنها، وكره فيها أن يستغفلها [6] ، ولهذا قال: (بعلمٍ) أي: لا ينظر إليها إلا بعلمٍ منها.

قوله: (وَحَلَّ لهمَا حَتَّى نَظَرُ الْفَرْجِ كَالْمِلْكِ) يريد: أن كلًّا من الزوجين يجوز له أن ينظر جميع الآخر حتى الفرج، وكذلك الرجل مع أَمَته وهي معه، وهو المراد بالملك.

قوله: (وَتَمَتُّعٌ بِغَيْرِ دُبُرٍ) أي: ويجوز لكل من الزوجين، وكذلك السيد في أمته أن

(1) في (ن 2) : (باب) .

(2) في (ن 2) : (قامت) .

(3) في (ن) : (العنة) .

(4) انظر: النوادر والزيادات: 4/ 387. والحديث مرسل، أخرجه عبد الرزاق: 6/ 159، في باب نكاح الأبكار والمرأة العقيم، من كتاب النكاح، برقم: 10342، وابن أبي شيبة: 4/ 52، في باب ما قالوا في تزويج الأبكار وما ذكر في ذلك، من كتاب النكاح، برقم: 17696، وسعيد بن منصور: 1/ 144، برقم: 513 و 514. ثلاثتهم عن مكحول مرسلًا. ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (المتن) uotes">"انكحوا الجواري الأبكار؛ فإنهن أطيب أفواهًا، وأنظف أرحامًا، وأغر أخلاقًا"، وفي لفظ: (المتن) uotes">"أصح أرحامًا"، وفي لفظ: (المتن) uotes">"أفتح أرحامًا".

(5) قوله: (إلى) ساقط من (ن) .

(6) انظر: البيان والتحصيل: 4/ 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت