* أبو عبد الله، محمد بن محمد العبدري، الفاسي، المعروف بابن الحاج، المتوفى سنة 737 هـ [1] ، أخذ عن ابن أبي جمرة، وأبي إسحاق المطماطي، وغيرهما، وأخذ عنه عبد الله المنوفي المتقدِّم، وغيرُه، أشهر آثاره كتاب (المتن) uotes g- (المتن) uotes">"المدخل" [2] .
* أبو محمد، عبد الله بن عبد الحق الدلاصي [3] ، المتوفى سنة 721 هـ [4] ، عاش زاهدًا صالحًا، وأقام ستين سنة يُقرئ القرآن ويعلِّمُه.
* إبراهيم بن لاجين الأغَري، الرشيدي، الشافعي، المتوق سنة 749 هـ [5] ، برهان الدين، فقيه نحوي أخذ عنه الشيخ خليل الأصول والعربية.
* تلامذته:
إن نبوغ الشيخ خليل رحمه الله لم تستوعبه كتبه بل تحمَّله الرجال وساروا به في الآفاق وهم من الكثرة والشهرة بمكان ولبعضهم مشاركة مع شيخهم في الأخذ عن بعض شيوخه قبل التتلمذ عليه وهذا يزيدهم رسوخًا، ويزيده تميزًا عليهم؛ إذ صاروا تلامذة له بعد أن كانوا أقرانًا، والله يؤتي فضله من يشاء والله واسع عليم.
وفيما يلي نسمي أشهر تلامذته ونعرف بكل منهم قدر الإمكان مقدِّمين أقدمهم وفاة:
* أبو عبد الله، محمد بن أحمد البساطي، الطائي، المتوفى سنة 827 هـ [6] قاضي
(1) انظر ترجمته في: الديباج المذهب: 2/ 221، وشجرة النور: 1/ 218.
(2) هو: كتاب (المتن) uotes g- (المتن) uotes">"المدخل"ألفه الفقيه بإشارة من شيخه ابن أبي جمرة، وقال في مقدمته: كنت كثيرًا ما أسمع سيدي الشيخ العمدة العالم العامل المحقق القدوة أبا محمد عبد الله بن أبي جمرة يقول وددت أنه لو كان من الفقهاء من ليس له شغل إلا أن يعلم الناس مقاصدهم في أعمالهم ويقعد إلى التدريس في أعمال النيات ليس إلا (المتن) uotes">". انظر: المدخل، لابن الحاج: 1/ 3."
(3) نسبة إلى دلاص بكسر الدال وبفتحها -على ما ذكر ياقوت- إحدى قرى شمال الصعيد وتُنسَب إليها اللجم الدلاصية لاشتهارها بصنعتها قديمًا. انظر: معجم البلدان، لياقوت: 2/ 459، والأنساب، للسمعاني: 2/ 519.
(4) انظر ترجمته في: الدرر الكامنة، لابن حجر: 2/ 265، والنجوم الزاهرة، لابن تغري بردي: 9/ 251.
(5) انظر ترجمته في: طبقات الشافعية، للسبكي: 9/ 399، والدرر الكامنة، لابن حجر: 2/ 175، وحُسن المحاضرة، للسيوطي: 1/ 508، وشذرات الذهب، لابن العماد: 6/ 158.
(6) انظر ترجمته في: توشيح الديباج، للقرافي، ص: 259، وشجرة النور: 1/ 241، والضوء اللامع=