فهرس الكتاب

الصفحة 1556 من 3334

التنجيز والانتظار [1] ، وهذا الأخير هو الراجح عنده.

قوله: (وَيَقَعُ وَلَوْ مَضَى زَمَنُهُ كَطَالِقٌ الْيَوْمَ إِنْ كَلَّمْتِ فُلانًا غَدًا) هذا [2] كقوله في العتبية: وإذا قال [3] : أنت طالق اليوم [4] البتة [5] إن دخل فلان الحمام غدًا [6] لم تكن طالقًا إلا إذا دخله غدًا [7] ، نقل ذلك [8] عياض في باب الظهار، قال [9] : وعلى هذا فتلزمه البتة، ولو مضى زمنها.

قوله: (وَإِنْ قَالَ: إِنْ لَمْ أُطَلِّقْكِ وَاحِدَةً بَعْدَ شَهْرٍ فَأَنْتِ طَالِقٌ الآنَ الْبَتَّةَ، فَإِنْ عَجَّلَهَا أَجْزَأَتْ) أي: فإن عجل الطلقة التي حلف على إيقاعها [10] بعد شهر أجزأت عن إيقاع البتة ولا يلزمه غيرها، قاله ابن القاسم. وقال أصبغ: لا تجزئه؛ إذ لا يتقدم المشروط على الشرط. ولمحمد: إن سألته الطلاق هي أو أهلها فحلف لهم ثم عجَّل الطلقة لم ينفعه ذلك، وإلا أجزأه [11] .

قوله: (وَإِلا قِيلَ لَهُ: إِمَّا عَجَّلْتَهَا وَإِلا بَانَتْ) أي: وإن لم يعجل التطليقة الآن وقف، ثم قيل له: إمَّا أن تعجلها وإلا بانت منك بالثلاث، وقاله ابن القاسم، وقال المغيرة: لا يوقف [12] حتى يأتي الشهر فيبر بالطلاق عنده أو يحنث، وإن عجل [13] التطليقة [14] قبل

(1) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 2604 و 2605.

(2) في (ز 2) : (هو) .

(3) زاد بعده في (ن) : (لها) .

(4) قوله: (اليوم) زيادة من (س) و (ن 2) .

(5) قوله: (البتة) ساقط من (ن 1) .

(6) قوله: (كقوله في العتبية ... فلان الحمام غدًا) مكرر في (ز 2) .

(7) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 102.

(8) قوله: (نقل ذلك) ساقط من (ن) و (ن 1) و (ن 2) .

(9) قوله: (قال) زيادة من (س) .

(10) قوله: (على إيقاعها) يقابله في (ن 1) : (عليها) .

(11) انظر: النوادر والزيادات: 5/ 112.

(12) في (ن 1) و (ن 2) و (ز 2) و (س) : (توقف) .

(13) في (ن) : (لم يعجل) .

(14) قوله: (الآن وقف، ثم قيل ... وإن عجل التطليقة) ساقط من (ن 1) و (ن 2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت