فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 3334

وبعده [1] فقد نصَّ عليه في المقدمات [2] ، وقيل: تسأل كذلك [3] ، إلا أنها إن لم تكن لها نية لزمت واحدة في التمليك وسقطت في التخيير، وقيل: لا تسأل وتكون واحدة في التمليك [4] ، وتسقط في التخيير، وقيل: تسأل في التخيير دون التمليك، انظر [5] ذلك في الكبير [6] .

قوله: (وَإِنْ قَالَتْ وَاحِدَةً بَطَلَتْ فِي التَّخْيِيرِ) أي: ولزمت في التمليك.

قوله: (وَهَلْ تُحْمَلُ عَلَى الثَّلاثِ، أَوِ الْوَاحِدَةِ عِنْدَ عَدَمِ النِّيَّةِ؟ تَأْوِيلانِ [7] أي: فإن سئلت فقالت: لم تكن لي نية، فهل تحمل على الثلاث؟ وهو قول أصبغ، أو على الواحدة وهو قول ابن القاسم، والقولان عنهما في الواضحة [8] . وقال عبد الحق: يلزم في التمليك واحدة، ويسقط في التخيير، قال في المقدمات: وقد كان ابن زرب يتوقف عن الجواب في مثل [9] هذه المسألة إذ لم يجد فيها [10] في المدونة ولا في العتبية شفعا [11] .

قوله: (وَالظَّاهِرُ سُؤَالهُا إِنْ قَالَتْ: طَلَّقْتُ نَفْسِي أَيْضًا) انظر لم [12] كرر هذه المسألة [13] مع ما تقدم، ولعل الواقع في الأصل طلقت زوجي [14] ، وقد نصَّ هو وغيره على أنها مثل طلقت نفسي في أنها [15] تسأل ما [16] أرادت [17] .

(1) قوله: (وبعده) ساقط من (ن 1) .

(2) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 314.

(3) في (ن 1) : (عن ذلك) .

(4) قوله: (وسقطت في التخيير ... واحدة في التمليك) ساقط من (ن 1) .

(5) زاد بعده في (ن) : (بقية) .

(6) قوله: (انظر ذلك في الكبير) زيادة من (ز 2) .

(7) في (ن 1) و (ن 2) : (قولان) .

(8) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 314.

(9) قوله: (مثل) ساقط من (ن) .

(10) في (ز 2) : (لها) .

(11) في (ن) و (ن 1) و (ن 2) : (شيئا) . وانظر: المقدمات الممهدات: 1/ 315.

(12) في (ز 2) : (كم) .

(13) قوله: (هذه المسألة) يقابله في (س) : (هذا) .

(14) قوله: (طلقت زوجي) يقابله في (ن) : (اخترت الطلاق أيضا) .

(15) في (ن) : (فأنها) .

(16) في (ن) : (عما) .

(17) زاد بعده في (ن) : (قوله والظاهر سؤالها إن قالت طلقت نفسي) . كذا هو في نسخ هذا الكتاب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت