وبعده [1] فقد نصَّ عليه في المقدمات [2] ، وقيل: تسأل كذلك [3] ، إلا أنها إن لم تكن لها نية لزمت واحدة في التمليك وسقطت في التخيير، وقيل: لا تسأل وتكون واحدة في التمليك [4] ، وتسقط في التخيير، وقيل: تسأل في التخيير دون التمليك، انظر [5] ذلك في الكبير [6] .
قوله: (وَإِنْ قَالَتْ وَاحِدَةً بَطَلَتْ فِي التَّخْيِيرِ) أي: ولزمت في التمليك.
قوله: (وَهَلْ تُحْمَلُ عَلَى الثَّلاثِ، أَوِ الْوَاحِدَةِ عِنْدَ عَدَمِ النِّيَّةِ؟ تَأْوِيلانِ [7] أي: فإن سئلت فقالت: لم تكن لي نية، فهل تحمل على الثلاث؟ وهو قول أصبغ، أو على الواحدة وهو قول ابن القاسم، والقولان عنهما في الواضحة [8] . وقال عبد الحق: يلزم في التمليك واحدة، ويسقط في التخيير، قال في المقدمات: وقد كان ابن زرب يتوقف عن الجواب في مثل [9] هذه المسألة إذ لم يجد فيها [10] في المدونة ولا في العتبية شفعا [11] .
قوله: (وَالظَّاهِرُ سُؤَالهُا إِنْ قَالَتْ: طَلَّقْتُ نَفْسِي أَيْضًا) انظر لم [12] كرر هذه المسألة [13] مع ما تقدم، ولعل الواقع في الأصل طلقت زوجي [14] ، وقد نصَّ هو وغيره على أنها مثل طلقت نفسي في أنها [15] تسأل ما [16] أرادت [17] .
(1) قوله: (وبعده) ساقط من (ن 1) .
(2) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 314.
(3) في (ن 1) : (عن ذلك) .
(4) قوله: (وسقطت في التخيير ... واحدة في التمليك) ساقط من (ن 1) .
(5) زاد بعده في (ن) : (بقية) .
(6) قوله: (انظر ذلك في الكبير) زيادة من (ز 2) .
(7) في (ن 1) و (ن 2) : (قولان) .
(8) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 314.
(9) قوله: (مثل) ساقط من (ن) .
(10) في (ز 2) : (لها) .
(11) في (ن) و (ن 1) و (ن 2) : (شيئا) . وانظر: المقدمات الممهدات: 1/ 315.
(12) في (ز 2) : (كم) .
(13) قوله: (هذه المسألة) يقابله في (س) : (هذا) .
(14) قوله: (طلقت زوجي) يقابله في (ن) : (اخترت الطلاق أيضا) .
(15) في (ن) : (فأنها) .
(16) في (ن) : (عما) .
(17) زاد بعده في (ن) : (قوله والظاهر سؤالها إن قالت طلقت نفسي) . كذا هو في نسخ هذا الكتاب =