فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 3334

قوله: (كَبُطْلانِ الإِطْعَامِ) يريد: إن المظاهر إذا وطء المظاهر منها في أثناء الإطعام فإن إطعامه يبطل، ولو بقي فيه [1] مسكين [2] واحد، وهو المشهور: وقال عبد الملك [3] : لا يبطل الإطعام بالوطء مطلقًا، قال [4] : وأحب إليَّ أن يستأنفه [5] .

قوله: (وبِفِطْرِ [6] السَّفَرِ) أي: وكذا ينقطع تتابع صومه إذا سافر قبل تمامه فأفطر فيه ويستأنفه؛ لأن فطر السفر اختياري.

قوله: (أَوْ بِمَرَضٍ هَاجَهُ لا إِنْ لَمْ يَهِجْهُ) أي: وكذا ينقطع تتابعه بمرض أهاجه [7] السفر؛ لتسببه فيه فإن لم يهجه لم ينقطع وهذا هو المشهور [8] ، وقال سحنون: يجزئه البناء، وإن أهاجه السفر؛ لأنه مباح [9] . وفي المدونة: ومن سافر في شهري ظهاره فمرض، فأفطر فيهما فأخاف أن يكون السفر أهاج عليه المرض، ولو أيقنت أن ذلك لغير حر وبرد هاجه السفر أجزأه البناء ولكني [10] أخاف انتهى [11] ، والأنسب [12] البناء؛ لأنه يحتمل أن يكون السفر أهاج مرضه، ويحتمل أن لا [13] والأصل براءة الذمة.

قوله: (كَحَيْضٍ وَنِفَاسٍ [14] هو راجع إلى قوله:(لا إن لم يهجه) ؛ لأن الحيض من الأمور التي لا تقطع [15] التتابع به [16] ؛ لأنه لا خيرة للمكلف فيه، وانظر هذا مع أن

(1) قوله: (فيه) ساقط من (ن) .

(2) قوله: (مسكين) ساقط من (ز 2) .

(3) في (ن) : (عبد الحق) .

(4) قوله: (قال) ساقط من (ن) .

(5) انظر: أنوار البروق: 4/ 58، والتوضيح: 4/ 555.

(6) في (ن) : (وبقصر) .

(7) في (ن) : (هاجه) .

(8) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 61.

(9) انظر: التوضيح: 4/ 556.

(10) في (س) : (ولكن) .

(11) زاد بعده في (ن) : (بعض الأشياخ) . وانظر: المدونة: 2/ 330.

(12) في (ن 2) : (ولا أنسب) .

(13) زاد بعده في (ن) : (يهيجه) .

(14) قوله: (ونفاس) زيادة من مطبوع المختصر.

(15) في (ن) : (تنقطع) .

(16) قوله: (به) ساقط من (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت