فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 3334

وتنكح [1] .

قوله: (وَاسْتَأنَفَتْ إِنِ اسْتُبْرِئَتْ، أَوْ غَابَ غَيْبَةً عُلِمَ أَنَّهُ لَمْ يَقْدُمْ أُمُّ الْوَلَدِ فَقَطْ [2] قوله:(أم الولد) هو فاعل (استأنفت) ، ومراده: أن أم الولد لا تكتفي بذلك الاستبراء السابق وتستأنفه [3] بعد عتقها؛ لأنَّ الحيضة لها كالعدة للحرة لما فيها من شائبة الحرية فصارت بمنزلة الحرة يستبرئها زوجها بثلاث حيض ثم يطلقها [4] ، فإنها لا بد لها من العدة أيضًا. وقوله: (أو غاب) أي: السيد غيبة علم أنه لَمْ يَقدم منها؛ أي: ولا يمكنه الإتيان إليها خفية [5] ، وفي معنى الغيبة ما إذا كان مسجونًا، واحترز بقوله: (فقط) [6] من الأمة القن [7] ونحوها على ما تقدم. وقوله: (بِحَيْضَةٍ) [8] هكذا قال [9] في المدونة.

قوله: (وَإِنْ تَأَخَّرَتْ، أَوْ أَرْضَعَتْ، أَوْ مَرِضَتْ، أَوِ اسْتُحِيضَتْ وَلَمْ تُمَيِّزْ، فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ، كَالصَّغِيرَةِ، وَالْيَائِسَةِ) هذا عام في أم الولد وغيرها، ومعنى كلامه: أن المستبرأة المرتابة [10] بتأخير حيضها [11] تمكث ثلاثة أشهر، وكذلك المرضع، والمريضة، والمستحاضة غير المميزة، وما ذكره في المرتابة بتأخير الحيض هو قول ابن القاسم، وروايته عن مالك، وروى عنه ابن وهب: أنَّها تتربص تسعة أشهر [12] . ولابن القاسم [13] : إن كانت عادتها أن حيضتها تتأخر ستة أشهر، أو سبعة، أو نحو ذلك فإنها

(1) انظر: المدونة، دار صادر: 1/ 207 و 208.

(2) زاد بعده في (ن) : (بحيضة) .

(3) في (ز 2) : (وتستأنف) .

(4) في (ن 1) : (يطؤها) .

(5) في (ن) : (حقيقة) .

(6) قوله: (فقط) زيادة من (ز 2) .

(7) قوله: (القن) ساقط من (ن 1) .

(8) زاد بعده في (ن) : (هذا متعلق بقوله:(يجب الاستبراء) .

(9) قوله: (قال) زيادة من (ن 1) .

(10) قوله: (المرتابة) ساقط من (ن 1) ، وفي (س) : (المستبرأة) .

(11) في (ن) : (حيضتها) .

(12) انظر: المدونة: 2/ 378.

(13) زاد بعده في (ن) : (أيضًا) . وانظر: البيان والتحصيل: 4/ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت