وعليه ما يصلح للشتاء والصيف من قميص وجبة وصوف [1] وخمار ومقنعة ووسادة وسبنيه [2] وأزر [3] وشبهه مما لا غناء عنه [4] .
قوله: (وأُجْرَةُ قَابلَةٍ) هذا هو الأصح، وهو قول أصبغ، واختاره غير واحد؛ لأنها مما [5] لا غنى لها عنه [6] ، وقيل هي عليها، وعن [7] محمد إن كانت المنفعة لها فعليها، وإن كانت للولد فعلى الأب، وإن كان [8] لهما فبينهما [9] .
قوله: (وزِينَةٌ تَسْتَضِرُّ بتَرْكِهَا كَكُحْلٍ ودُهْنٍ مُعْتَادَيْنِ وحِنَّاءٍ ومِشْطٍ)
الباجي بعد أن حكى عن ابن القاسم أنه لا يلزمه نضوح [10] ولا صباغ ولا مشط ولا مكحلة [11] .
ابن وهب: ولا طيب ولا زعفران ولا خضاب ليديها أو رجليها؛ إلَّا أن يشاء [12] . قال: ومعنى ذلك عندي أنه ليس عليه من [13] زينتها إلَّا ما تستضر بتركه كالكحل الذي يضر تركه بصر معتادته [14] والمشط [15] بالحناء والدهن لمن اعتادت
(1) قوله: (وصوف) زيادة من (ن 1) .
(2) في (ن 1) : (وشمعة) ، وفي (ن) (وغطاء) . قلت: والسَّبَنِيَّةُ ضرْبٌ من الثياب تتخذ من مُشاقة الكتان أَغلظ ما يكون، وقيل منسوبة إلى موضع بناحية الغرب يقال له (المتن) uotes">"سَبَنٌ"ومنهم من يهمزها فيقول السّبَنِيئة. انظر: لسان العرب: 13/ 203. وقيل هي: أُزُرٌ سُودٌ للنِّساءِ، منسوبة إلى محلة ببغداد تسمى (المتن) uotes">"سين". انظر: القاموس المحيط: 1/ 1554.
(3) في (ن) : (وإزار) .
(4) انظر: عقد الجوهر: 2/ 599.
(5) قوله: (مما) ساقط من (ن) .
(6) في (ن) : (عنها) .
(7) في (ن 1) : (وقال) .
(8) في (ن) : (كانت) .
(9) انظر: عقد الجواهر: 2/ 601.
(10) في (ن) : (مصبوغ) ، وفي (ن 1) : (نضوح اللمي) .
(11) انظر: المنتقى: 5/ 441.
(12) انظر: البيان والتحصيل: 5/ 425.
(13) قوله: (من) ساقط من (ن 1) .
(14) في (ن) : (ببصر معتادته) .
(15) في (ن 1) : (والمشهور) .