والرِّكاز [1] ، وإلى [2] هذا أشار بقوله: (وَحَافِرَيْنِ بِكَرِكَازٍ، وَمَعْدِنٍ) .
قوله: (وَلَمْ يَسْتَحِقَّ وَارِثُهُ [3] بَقِيَّتَهُ) هذا [4] إشارة لقوله في المدونة: ومن مات منهما بعد إدراك النيل لم يُورث حظه من المعادن، والسلطان يقطعه لمن يشاء [5] ، وقال سحنون: إذا مات بعد إدراك النيل فإنه يُورث عنه؛ لأنه لم يُدرك [6] إلا بنفقة، وقال أشهب: ورثته أحق به، وإن لم يدرك نيله [7] ، وظاهر قوله هنا (بقيته) أنهما أخرجا شيئًا من ذلك اقتسماه [8] ، وبقيت [9] منه بقية، وظاهر قوله في المدونة: إنما أدرك [10] النيل فقط [11] ، وتأوّلها القابسي على ما قال هنا، قال [12] : ولم يتكلم ابن القاسم على أنهما لم يخرجا شيئًا.
قوله: (وَأَقْطَعَهُ الإِمَامُ) هكذا قال في المدونة [13] ، سحنون: وإن لم يكن هذا [14] سنة فلا ينبغي، أي: إن كان هذا [15] من الشارع وعمل [16] به صح ما قال وإلا فلا، ولهذا حمل بعضهم كلامه في المدونة على أنه ما [17] لم يُدرك نيلًا [18] ، وإليه أشار بقوله: (وَقُيِّدَ
(1) انظر: تهذيب المدونة: 3/ 551.
(2) زاد بعده في (ن) : (جميع) .
(3) في (ن 3) : (وارث) .
(4) في (ن) : (هو) .
(5) انظر: المدونة: 3/ 602، وتهذيب المدونة: 3/ 552.
(6) في (ن) : (يدركه) .
(7) انظر: الذخيرة: 8/ 40.
(8) في (ن) : (واقتسماه) .
(9) في (ن 5) : (أو بقيت) .
(10) قوله: (إنما أدرك) يقا بله في (ن 5) : (أنها إنما أدركت) ، وفي (ن) و (ن 3) : (إنهما أدركا) .
(11) انظر: المدونة: 3/ 602.
(12) قوله: (قال) ساقط من (ن) و (ن 3) .
(13) انظر: المدونة: 3/ 602.
(14) في (ن) : (هناك) .
(15) قوله: (هذا) ساقط من (ن) .
(16) في (ن) : (أو عمل) .
(17) قوله: (ما) ساقط من (ن) .
(18) في (ن 3) : (قبلًا) .