فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المواز، وقال عبد الملك: تمنع بالقرابة فقط [1] .
قوله: (ولا خِلافَ بَيْنَهُمْ) ظاهره كانا [2] اثنين فأكثر، ولا إشكال فيما إذا كانا اثنين لعدم كمال النصاب، وأما إذا كانوا جماعة فلا بد من تقييد الخلاف بما تبطل به [3] شهادة الكبار، كأن شهد اثنان [4] منهم أن فلانًا شجه فلان، قال آخرون [5] : بل فلان لغيره، والبطلان فيه لمالك [6] ، انظر: الكبير.
قوله: (وفُرْقَة إِلا أَنْ يُشْهَدَ عَلَيْهِمْ قَبْلَهَا) أي: وكذا يشترط في جواز شهادتهم عدم تفرقهم لأن ذلك مظنة تخبيبهم وتعليمهم [7] إلا أن يشهد عليهم العدول قبل الفرقة، فإن ذلك لا يضر.
قوله: (ولَمْ يَحْضُرْ كَبِيرٌ) أي: رجل أو امرأة، وعن سحنون في أحد قوليه عدم بطلانها [8] فإن كان الكبير كافرًا أو عبدًا أو فاسقًا فقولان حكاهما ابن حبيب [9] .
قوله: (أَوْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ، أَوْ لَهُ [10] أي: وكذا يشترط في شهادة الصبي أن لا يشهد لكبير ولا عليه فلو شهد لصغير على كبير أو لكبير على صغير بقتل أو جرح لم تقبل خلافًا لمطرف وابن الماجشون [11] ، وقال ابن المواز تقبل على صغير أنه قتل كبيرًا بخلاف العكس [12] .
(1) انظر: النوادر والزيادات: 8/ 429.
(2) في (ن 4) : (كان عددهم) .
(3) في (ن) : (بمثله) .
(4) قوله: (كأن شهدا اثنين) في (ن 4) : (كأن يشهد) .
(5) في (ن) : (آخرأن) .
(6) انظر: النوادر والزيادات: 8/ 431.
(7) قوله: (تخبيبهم وتعليمهم) في (ن 4) : (تعليمهم) .
(8) انظر: النوادر والزيادات: 8/ 430.
(9) قوله: (ابن حبيب) في (ن 3) و (ن 3) : (ابن الحاجب) ، وفي (ن) : (ابن الجلاب) ، وانظر: النوادر والزيادات: 8/ 429.
(10) في (ن 5) : (وله) .
(11) انظر: النوادر والزيادات: 8/ 302.
(12) زاد بعده في (ن 4) : (وأحرى على المشهور إن شهد لكبير عل مثله، ولا يجوز له عليه باتفاق) ، وانظر: النوادر والزيادات: 8/ 429.