البسملة والتعوذ في الفرض [1] وهذا هو المشهور. ابن القاسم: ولم يكن مالك يرى [2] ما يقول الناس: (المتن) uotes">"سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ [3] " [4] . وفي مختصر ما ليس في المختصر:
(1) قوله: (في الفرض) ساقط من (ن 2) .
(2) في (ز 2) : (يريد) .
(3) قوله: (تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالى جَدُّكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ) يقابله في (ن 2) : (تباركت وتعاليت أو تعالى جدك وتبارك اسمك ولا إله غيرك) .
(4) صحيحٌ موقوفًا: * أخرجه مرفوعًا:
أبو داود: 1/ 265، في باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللَّهم وبحمدك، من كتاب الصلاة، برقم: 775، والترمذي: 2/ 9، في باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، من أبواب الصلاة، برقم: 242، والنسائي: 2/ 132، في باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة، من كتاب صفة الصلاة، برقم: 899، وابن ماجة: 1/ 264، في باب افتتاح الصلاة، من كتاب إقامة الصلاة والسنة، برقم: 804، وابن خزيمة: 1/ 238، في باب إباحة الدعاء بعد التكبير وقبل القراءة ... ، من كتاب الصلاة، برقم: 467، والبيهقي: 2/ 34، في باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، من كتاب الحيض، برقم: 2179، من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -.
* وأخرجه موقوفًا:
مسلم: 1/ 299، في باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، من كتاب الصلاة، برقم: 399، والحاكم: 1/ 361، برقم: 860، وقال: (المتن) uotes">"قد أسند هذا الحديث عن عمر ولا يصح"، والدارقطني: 1/ 299، في باب دعاء الاستفتاح بعد التكبير، من كتاب الصلاة، برقم: 7، وقال: (المتن) uotes">"هذا صحيح عن عمر"، والبيهقي: 2/ 34، في باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، من كتاب الحيض، برقم: 2180. موقوفًا على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -. وفي الباب عن عائشة، وابن مسعود، وعثمان، وأنس، والحكم بن عمير، وأبي أمامة، وعمرو بن العاص، وجابر - رضي الله عنه -.
قال الترمذي: (المتن) uotes">"حديث أبي سعيد أشهر حديث في الباب وقد تكلم في إسناده، وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث".
وقال ابن خزيمة: أما ما يفتتح به العامة صلاتهم بخراسان من قولهم: (المتن) uotes">"سبحانك اللَّهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك"فلا نعلم في هذا خبرًا ثابتًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أهل المعرفة بالحديث، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد - ثم بعد أن ساق الحديث بسنده قال: - وهذا الخبر لَمْ يسمع في الدعاء لا في قديم الدهر ولا في حديثه استعمل هذا الخبر على وجهه ولا حُكي لنا عمن لَمْ نشاهده من العلماء.
وقال البيهقي: أصح ما روي فيه؛ الأثر الموقوف على عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
وقال ابن حجر: وهذا صحيح عن عمر لا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. انظر التلخيص الحبير: 1/ 559، وما بعدها.