قوله: (وَالْعَمُودِيُّ حِلَّتَهُ) العمودي: هو [1] ساكن البادية، والمراد بالحلة البيوت التي ينصبها [2] ليأوي فيها من شعر [3] أو غيره، والمعنى: أن العمودي لا يقصر حتى يجاوز بيوت حلته.
قوله: (وَانْفَصَلَ غَيْرُهُمَا) يريد: أن غير العمودي والبلدي [4] المتصف بالوصف المذكور يقصر إذا انفصل عن قريته، والمراد به من [5] هو ساكن بقرية لا بناء متصل بها [6] ولا بساتين.
قوله: (قَصْرُ) هو قائم مقام فاعل (سن) ؛ أي: سن للمسافر قصر ... إلى آخره.
قوله: (رُبَاعِيَّةٍ) احترازًا من المغرب والصبح فإنهما لا يقصران اتفاقًا.
قوله: (وَقُتِيَّةٍ أَوْ فَائِتَةٍ فِيهِ) أي: لا فرق بين ان تكون الرباعية مؤداة في السفر أو فائتة فيه ثم قضاها.
قوله: (وَإِنْ نُوتيًّا بِأَهْلِهِ) يريد أنَّ المسافر يقصر بالشروط المذكورة ولو كان نوتيًّا معه أهله، وقاله في المدونة [7] .
قوله: (إِلَى مَحَلِّ الْبَدْءِ) يريد أن المسافر إذا رجع لوطنه لا يزال يقصر حتى يأتي إلى المكان الذي بدأ منه القصر حين خروجه فإذا أتاه أتم حينئذٍ، وفي المجموعة: يقصر حتى يدخل منزله [8] . وقوله في المدونة: وإذا رجع من سفره فليقصر حتى يدخل البيوت أو قربها [9] . يدلُّ على أن منتهى القصر ليس كمبتدَئِه [10] ، وكذا في الرسالة [11] .
(1) قوله: (هو) ساقط من (ن 2) .
(2) في (ن) : (يقصيها) .
(3) في (ن) : (سفر) .
(4) في (ن) : (البلد) .
(5) قوله: (من) ساقط من (ن) .
(6) قوله: (متصل بها) يقابله في (ن) : (فيها) ، وقوله: (لا بناء متصل بها) يقابله في (ن 2) : (لا نبات) .
(7) انظر: المدونة: 1/ 207.
(8) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 420.
(9) انظر: المدونة: 1/ 206.
(10) في (ن) و (ن 2) : (كمبدئه) .
(11) انظر: الرسالة، ص: 45 و 46.