دونه [1] ، إنما هو إذا لم تكن الأولى قد حال حولها [2] كاملة وجرت فيها الزكاة، فأما إذا كملت وجرت فيها الزكاة ثم نقصت فإنها تبقى على حولها [3] ، وكل فائدة حصلت بعدها فإنها تبقى [4] على حول نفسها كانت نصابًا أو دونه وهو المشهور، وعن ابن مسلمة، أنها تنتقل كما لو نقصت قبل تمام حولها [5] .
قوله: (كَالْكَامِلَةِ أَوَّلًا) يريد: أن الأولى إذا نقصت بعد جريان الزكاة فيها فإنها [6] تبقى على حولها [7] كما لو كانت كاملة أولًا من غير نقص.
قوله: (وَإِنْ نَقَصَتَا، فَرَبِحَ فِيهِمَا أَوْ فِي إِحْدَاهُمَا تَمَامَ نِصَابٍ عِنْدَ حَوْلِ الأُولَى، أَوْ قَبْلَهُ، فَعَلَى حَوْلهِمَا) أي: وإن نقص مجموع الفائدتين عن النصاب فاتجر [8] فيهما فحصل فيهما أو في إحداهما ربح يكمل به [9] النصاب عند حول [10] الفائدة الأولى أو قبل حولها؛ أي: فإن كل مال يبقى على حوله [11] .
قوله: (وَفُضَّ رِبْحُهُمَا) أي: إذا حصل في الفائدتين ربح فإنه يفض عليهما بالنسبة؛ أي: فيزكى كل ربح مع أصله.
قوله: (وَبَعْدَ شَهْرٍ فمِنْهُ والثانية على حولها [12] يريد: أن الربح إذا حصل بعد حول الأولى بشهر فإنها تنتقل ويصير حولها منه، وتبقى الثانية على حولها كما كانت.
قوله: (وَعِنْدَ حَوْلِ الثَّانِيَةِ، أَوْ شَكَّ فِيهِ لأَيِّهِمَا، فَمِنْه كَبَعْدِهِ) أي: فإن حصل الربح
(1) قوله: (أو هما وما بعدهما دونه) زيادة من (ن 2) .
(2) في (س) : (عليها) .
(3) في (ن 1) و (ن 2) : (حالها) .
(4) قوله: (على حولها ... بعدها فإنها تبقى) ساقط من (ز) .
(5) انظر: التوضيح: 2/ 191.
(6) قوله: (فإنها) زيادة من (ن 2) .
(7) قوله: (وكل فائدة حصلت ... تبقى على حولها) ساقط من (ن 1) .
(8) في (ن 2) : (فتجر) .
(9) في (ز) : (فيه) .
(10) في (س) : (حلول) .
(11) قوله: (أي: فإن كل مال يبقى على حوله) يقابله في (ن 1) : (فإن كان مال يبقى على حاله) .
(12) قوله: (والثانية على حولها) زيادة من (ن 1) .