فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 3334

عليه إلا مع ذكر كونه من ندى، فعلى هذا فقولنا: ماء [1] ندى كقولنا [2] : ماء [3] ريحان وشبهه، فلم يصدق عليه اسم الماء بلا قيد، لأنا [4] نقول: الندى [5] ليس هو شيئًا [6] يضاف إلى [7] الماء بل صفة له، كما يقال ماء المطر؛ أي: ماء مطر [8] ونحو ذلك.

قوله: (أَوْ ذَابَ بَعْد جُمُوده) يعني أن كون الماء جامدًا ثم ذاب فإنه [9] لا يضر في استعماله في العبادات، وقد حكى في المقدمات ثلاثة أقوال للمتأخرين في الملح إذا ذاب في غير موضعه، ثالثها: إن كان جموده بصنعة أثر وإلا فلا [10] .

قوله: (أَوْ كَانَ سُؤْرَ بَهِيمَةٍ) هكذا قال في المدونة [11] ، وهو بضم السين وسكون الهمزة، فضلة شربها [12] .

قوله: (أَوْ حَائِضٍ أوْ جُنُبٍ) لا إشكال أن سؤرهما إذا كانا مسلمين غير شاربي خمر ونحوه طاهر.

قوله: (أَوْ فَضْلَةَ طَهَارَتِهِما) أي: فضلة [13] طهارة الحائض والجنب، وهذا هو المشهور، وقيل: لا يتطهر بفضلة الحائض، ولا يبعد جريانه [14] في فضلة طهارة الجنب.

(1) في (س) و (ن) و (ن 2) : (من) .

(2) في (ن) : (كقوله) .

(3) في (ن) : (من) .

(4) في (ن 2) : (هنا) .

(5) قوله: (الندى) ساقط من (ز 1) ، وفي (ن) : (القيد) .

(6) في (ن 2) : (مما) .

(7) في (ن) : (إليه) .

(8) قوله: (أي: ماء مطر) يقابله في (ن 2) : (وماء ممطور) ، وفي (ن) (أي ماء ممطور) ، وفي (س) : (ماء ممطور كالثلج) .

(9) قوله: (فإنه) ساقط من (س) و (ن) و (ن 2) .

(10) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 14.

(11) انظر: المدونة: 1/ 115.

(12) في (ن 2) : (شرابها) ، وفي (ن) : (شاربها) .

(13) (قوله:(فضلة) ساقط من (س) و (ن) .

(14) في (س) و (ن 2) : (جريه) ، وفي (ن) : (جدبه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت