الصفحة 142 من 142

بيده واضطراب. فقال له عمر: لا بأس عليك! إني غير قاتلك حتى تشربه».

وألقى الهرمزان القدح من يده، فأمر عمر بقتله فقال: «ألم تؤمي!!» قال عمر: «كيف أمنتك!» ، قال: قلت: لا بأس عليك حتى تشربه، ولا بأس أمان، وأنا لم أشربه، فقال عمر: «قاتله الله! أخذ أمانا ولم نشعر به» . قال أصحاب رسول الله صدق.

قال عبد الله بن العباس رضي الله عنه وهو حبر الأمة: اكتب قيصر الروم إلى معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه: سلام عليك، أما بعد. فأنبئني بأحب كلمة إلى الله، وثانية وثالثة ورابعة، وخامسة، ومن أكرم عباده إليه وأكرم إمائه؟، وعن أربعة أشياء فيهن الروح لم يرتكضن في رحم، وعن قبر يسير بصاحبه، ومكان في الأرض لم تصبه الشمس إلا مرة واحدة، والمجرة ما موضعها من السماء، وقوس قزح وما بدء أمره؟ فلما قرأ كتابه قال: اللهم ألعنه! ما أدري ما هذا! فأرسل إلي يسألني فقلت: أما أحب كلمة إلى الله، فلا إله إلا الله، لا يقبل عملا إلا بها، وهي المنجية. والثانية: سبحان الله، وهي صلاة الخلق. والثالثة: الحمد لله، كلمة الشكر. والرابعة: الله أكبر، فواتح الصلوات والركوع والسجود. والخامسة: لا حول ولا قوة إلا بالله. وأما أكرم عباد الله إليه، فآدم: خلقه بيده وعلمه الأسماء كلها. وأكرم إمائه: مريم التي أحصنت فرجها. والأربعة التي فيهن روح، ولم يرتكضن برحم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت