(تجارة) ، ولذلك عرف مكانة العلم والعلماء وحرصه على عزة العلم والعلماء، رضي الله عنه وأرضاه.
قال رسول الله: «لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول في حق إذا رآه أو شهده أو سمعه (1) .
وفي التنزيل العزيز: (يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم)
1 -عن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي يقول:
اللهم إني أعوذ بك من الفسوق والشقاق والنفاق والشمعة والرياء، وأعوذ بك من الفقر والكفر والصم والبكم والجنون والجذام وسيئ الاسقام (2) .
2 -عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله * في المسجد، حتى إذا طلعت الشمس خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبعه فقال: «انطلق بنا حتى ندخل على فاطمة بنت محمد، فدخلنا وإذا هي نائمة مضطجعة فقال: يا فاطمة! ما بنيمك هذه الساعة؟!» . قالت: مازلت منذ البارحة محمومة. قال: فأين الدعاء الذي علمتني؟ قالت: نسيت، قال: قولي.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا
(1) رواه الإمام أحد في مسند 10594 في كتاب باقي مسند الكثرين.
(2) رواه الحاكم في المسندرك 12/ 1 الحديث 1944، والطبراني مع المعجم الصغير.