إليك عني ... إليك عني ... ولم أر معه أحدا! فقلت: يا رسول الله! أراك تدفع عنك شيئا ولا أرى معك أحدة؟ قال: هذه الدنيا تمثلت لي بما فيها، فقلت لها: إليك عني! فتنحت وقالت: أما والله لئن انفلت مني لا ينفلت مني من بعدك! فخشيت أن تكون قد لحقتني، فذاك الذي أبكاني.
2 -وروى زيد بن أرقم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: أمرنا رسول الله أن نتصدق، ووافق ذلك ما عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما. قال: فجئت بنصف مالي، فقال لي رسول الله: ما أبقيت لأهلك؟ قلت: مثله. وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال له رسول الله: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله. قلت: لا أسابقك إلى شيء أبدا،.
3 -وفي حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: دخلت على أبي بكر رضي الله عنه في مرضه الذي توفي فيه، فسلمت عليه فقال: رأيت الدنيا قد أقبلت ولم تقبل، وهي جائية، وستتخذون ستور حرير ونصائد الديباج، والله لئن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد، خير له من أن يخوض غمرات الدنيا».
4 -لقد أنفق أبو بكر الصديق رضي الله عنه كل ماله في سبيل الله، ومات متخلة بعباءته.
1 -في حديث حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها، أنه لما اسع على الناس الرزق في عهد عمر رضي الله عنه، وكثر المال قالت