الصفحة 62 من 142

خضرة.

شيء تحت بولي، فإذا قطعة جلد بعير، فأخذتها فغسلتها، ثم أحرقتها، فوضعتها بين حجرين، ثم استففتها وشربت عليها الماء فقويت بها ثلاثا.

وسعد رضي الله عنه - پروي بعد ذلك حديث رسول الله * حيث يقول: «لأنا في فتنة السراء أخوف عليكم مني في فتنة الضراء .... إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم وإن الدنيا حلوة خضرة. صدق رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام.

1 -ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه سعيد بن زيد الجمحي مدينة (حمص) ، فخرج إلى عمله.

ولم يلبث إلا يسيرا حتى أصابته حاجة شديدة فبلغ رضي الله عنه، فبعث إليه بألف دينار.

ودخل على امرأته، وقال: إن عمر رضي الله عنه بعث إلينا بألف دينار.

فقالت: لو اشتريت لنا أدمة وطعاما وادخرت سائرها. فقال لها: أولا أدل على أفضل من ذلك؟ نعطي هذا المال من يتجر لنا فيه، فنأكل من ربحه وضمانها عليه، قالت: فنعم إذا. فاشتري أدمة وطعاما، واشترى بعيرين وغلامين يمتاران عليهما حوائجهم، ففرقها في المساكين وأهل الحاجة.

ولم يلبث إلا يسير حتى قالت له امرأته: إنه قد نفد كذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت