الصفحة 58 من 142

1 -كان طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه من العشرة المبشرين بالجنة، وكان من أوسع الناس ثراء وأكثرهم مالا.

دخل على زوجه سعدي بنت عوف المرية يوما وهو مغموم مهموم، فقالت له: مالي أراك كالح الوجه؟ ما شأنك؟ أرابك مني شيء فأعينك؟ قال: لا، ولنعم خليلة المرء المسلم أنت.

قالت: ما شأنك؟ قال: المال الذي عندي قد كثر وكربني. قال: وما عليك! اقسمه ... فقسمه حتى ما بقي منه درهم واحد. قال راوي الحديث: فسألت خازن طلحة: كم كان المال؟ قال: أربعمئة ألف.

2 -وتقول سعدي زوج طلحة رضي الله عنهما: لقد تصدق طلحة يوما بمئة ألف درهم، ثم حبسه عن الرواح إلى المسجد أن جمعت له بين طرفي ثوبه! ..

3 -ويقول الحسن رضي الله عنه: باع طلحة أرضا له بسبعمئة ألف، فبات ذلك المالك عنده ليلة، فبات أرقة من مخافة ذلك المال، حتى أصبح ففرقه.

1 -الزبير بن العوام حواري رسول الله و وابن عمته ومن العشرة المبشرين بالجنة وأحد قادة الفتح الإسلامي، كان من أكثر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت