الصفحة 30 من 142

قريش بفنائها، وطاف بالبيت سبعة متمكنة، وأتي المقام فصلى متمكنة، ثم وقف على الحلق واحدة واحدة وهو يقول: «شاهت الوجوه، لا يرغم الله إلا هذه المعاطس. من أراد أن يثكل أمه أو پيتم ولده أو يرمل زوجته، فليلقني وراء هذا الوادي» ، فما تبعه أحد، لذلك قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «ما علمت أن أحدة من المهاجرين هاجر إلا متخفية، إلا عمر بن الخطاب رضي الله عنه).

توجه رسول الله ة بصحبة أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى غار (ثور) ، وهو على ثلاثة أميال من جنوب غربي مكة المكرمة ..

ولما انتهيا إلى الغار قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي: امكانك يا رسول الله استبرئ لك الغارة. ودخله أبو بكر وجعل يسد الأجحار كلها، فبقي منها جحر واحدة ألقمه كعب رجله، ثم نادي رسول الله، فدخل عليه الصلاة والسلام ووضع رأسه في حجر أبي بكر الصديق رضي الله عنه ونام لشدة ما اعتراه من تعب.

ولدغ أبو بكر الصديق رضي الله عنه من ذلك الحجر الذي وضع عليه كعب رجله، فلم يتحرك لئلا يوقظ رسول الله، ولكن دموعه سقطت من شدة الألم على وجه رسول الله، فانتبه عليه الصلاة والسلام، وقال لأبي بكر الصديق رضي الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت