الصفحة 60 من 142

الصحابة مالا، وكان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج، وما يدخل بيته من خراجهم درهما، يقسمه كله، ثم يقوم من ليلته وليس معه منه شيء،

2 -وروى أنه لما كان يوم (الجمل) جعل الزبير رضي الله عنه يوصي بدينه ابنه عبد الله بن الزبير رضي الله عنه ويقول: يا بني!! إن عجزت عن شيء فاستعن عليه بمولاي قال ابنه: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت! من مولاك؟ فقال: الله. قال: فوالله ما وقعت في كربة من دينه إلآ قلت: يا مولى الزبير! اقض دينه، فيقضيه.

3 -وقتل الزبير رضي الله عنه يوم (الجمل) ولم يدع دينارة ولا درهما، إلا أرضين ودورة، وإنما كان دينه الذي عليه، أن الرجل كان يأتيه بالمال، فيستودعه إياه، فيقول الزبير: لا، ولكنه سلف، فإني أخشى عليه الضيعة. فحسب ابنه عبد الله بن الزبير ما عليه من دين، فوجده ألفي ألف درهم، فقضاه.

سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه خال النبي صلى الله عليه وسلم ومن العشرة المبشرين بالجنة، وبطل القادسية)، وفاتح العراق يحدث عن نفسه فيقول: لقد رأيتنا مع رسول الله؟ وما لنا طعام إلا ورق الشجر. ويقول: كنا قوما يصيبنا ظلف العيش بمكة مع رسول الله

* وشدته، فلما أصابنا البلاء مرنا عليه وصبرنا. ولقد رأيتني مع رسول الله ة بمكة خرجت من الليل أبول وإذا أنا أسمع بقعقعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت