قعد بأمر قام به، وإن أمر بشيء كان ألزم الناس له، وإن نهى عن شيء كان أترك الناس له. ما رأيت ظاهرة أشبه بباطن منه، ولا باطنا أشبه بظاهر منه».
وكان عمرو بن عبيد صديقا لأبي جعفر المنصور الخليفة العباسي قبل أن يلي الخلافة، فلما وليها طلب إليه أن يعينه بأصحابه، فقال له عمرو: ارفع علم الحق يتبعك أهلها.
وكان المنصور ينظر إليه وهو خارج من عنده، وقد عرض عليه الدنيا فرفضها، فيقول:
كلكم يمشي رويد كلكم يطلب صيد غير عمرو بن عبيده رضي الله عن عمرو بن عبيد وأرضاه.