الصفحة 88 من 142

(الحجر) وأنا معهم، فقال بعضهم لبعض: ذكرتم ما بلغ منكم، وما بلغكم عنه، حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه. فبينما هم في ذلك إذ طلع عليهم رسول الله، فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، وأحاطوا به يقولون: أنت الذي تقول كذا وكذا، لما كان يقول من عيب آلهتهم ودينهم، فيقول رسول الله: نعم! أنا الذي أقول ذلك».

كان ذلك أيام ضعف المسلمين قبل الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة وقبل إسلام حمزة عم النبي.

2 -حين اشتد أوار القتال يوم (بدر) ، نزل الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام بنفسه ليقود صفوف المسلمين ويباشر القتال، فلم يكن أحد من المسلمين أقرب منه إلى العدو. قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «لما كان يوم (بدر) . اتقينا المشرکين برسول الله

، وكان أشد الناس بأسا، وما كان أحد أقرب إلى المشركين منه».

وقال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: كنا إذا اشتد الخطب وأحمرت الحدق، اتقينا برسول الله؛ وقد رأيتني يوم (بدر) ونحن نلوذ برسول الله، وهو أقربنا إلى العدوه.

ويوم (أحد) ثبت النبي مع أربعة عشر رجلا: سبعة من المهاجرين وسبعة من الأنصار.

وقاد الرسول القائد صلوات الله عليه وسلامه رجاله ورمى بنفسه عن قوسه، حتى تحطمت القوس، حتى استطاع إنقاذ المسلمين من فناء أكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت