الصفحة 214 من 378

قال أبو دجانة: رأيت إنسانا يحمش (1) ، الناس مشا شديدا، فصمدت له (2) ، فلما حملت عليه السيف ولول (3) ، فإذا امرأة، فأكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلمبه أن أضرب به امرأة (4) .

وقاتلت أم غارة نسيبة بنت كعب المازنية يوم (أحد) ، قالت نسيبة: اخرجت أول النهار وأنا أنظر مايصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء، فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو في أصحابه، والدولة (5) والريح للمسلمين، فلا انهزم المسلمون الحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف و أرمي عن القوس، حتى خلصت الجراح إلى»، فكان على عاتقها جرح أجوف له غور (6) .

وفي (أحد) أيضا، جرح النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، فعار في وجهه الشريف حلقتان، فنزع أبو عبيدة بن الجراح إحدى الحلفتين من وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم: فسقطت ثنيه. ثم نزع الأخرى فسقطت ثنيته الأخرى (7) .

وترس دون رسول الله صلى الله عليه وسلمبابية أبو دجانة بنفسه يقع البال في ظهره وهو نحن عليه حتى كثر فيه النيل. ورمى سعد بن أبي وقاص دون رسول الله

، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: «إرم فداك أبي وأمي (8) ..

ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلمبه إلى (أحد) ، رفع سيل بن جابر (وهو البان أبو حذيفة بن اليمان) و ثابت بن وقش في الآطام مع النساء والصبيان، فقال أحدهما لصاحبه وهيا شيخان كبيران: «لا أبا لك! ما تنتظر؟! فوالله إن بقي لواحد منا من عمره إلا ظمي، حمار (9) ، إنما تحن هامة (10) ، اليوم أو

(1) بخش: بشير حميهم وغفهم

(2) صمدت له: فقدت نحوا،

(3) الولولة: رفع الصوت

(4) سيرة ابن هشام (13/ 3.14)

(5) الدولة: فتح الفاء المهملة أو ضمها، والمراد بها هنا الغلبة، والربح: النصر،

(6) سيرة ابن هاشم (3) 29 - 30) الأصابة (1988 - 199) .

(7) سيرة أبر شاه (3) 28) وطبقات اين مبيعة (413) و جوامع السيدة (161)

(8) مصورة ابن هشام (3 3) .

(9) تلمي، مقدار ما يكون بين الشريسين، وأقصر الأخضي، ضمي، اخير، فضرباه من النت الأجل.

(10) هابية اليوم نوع: پر بدان اه يونان اليوم أو عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت