الصفحة 232 من 378

الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية، دافع القوم وحاشي (1) بهم، ثم انحاز وانحيز عنه، حتى انصرف بالناس (2) .

ط. تحدي الأهل وأصنامهم:

وقاد عكاشة بن محصن الأسد سرية من المسلمين إلى (الغمر) غمر بني مرزوق، وهو ماء لبني أسد على ليلتين من (فيد) طريق الأول إلى المدينة (3) ، وعكاشة أسدي، ولكنه هاجم قومه بني أسد.

وقاد أبو العوجاء السلمي سرية من المسلمين ليقاتل قومه بني سليم، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يستجيبوا لدعوته، فقاتلهم (4) .

وقاد الطفيل بن عمرو الذويبي سرية من المسلمين ليهدم (ذا الكفين) صنم عمرو بن حممة الدوسي، فخرج الطفيل سريعا إلى قومه، وهدم (ذا الكفين) وجعل يحش النار في وجهه ويحرقه ويقول: يا ذا الكفين لست من عبادها ميلادنا قدم من ميلادکا

إني حششت النار في قؤادکا (5) > وقاد الضحاك بن سفيان الكلابي سرية من المسلمين ليقاتل قومه بني کلاب، فدعاهم إلى الإسلام، فأبوا، فقاتلهم وهزمهم (6) .

و بعث النبي صلى الله عليه وسلم بن المغيرة بن شعبة الثقفي (7) ، إلى (اللآت) ، وكان سدنتها من بني ثقيف، فهدمها المغيرة وحقها بالنار (8) .

(1) حشي: حشة. أي أبعد حق. وصار خانه هم حاقة يجعلهم يحبون بدهد مداهمة

(2) سيرة ابن هشهر 3/ 430)

(3) طبت اب سعة (84) -

(4) متي ? سعد و 2/ 123).

(5) ، سات با سعه (2: 157) دبة عشاء (102) -

(6) عميق، تب سعد (193. 1922) .

(7) به تفصيل سيرته في ت قادة فتح نعودية (387 - 411) .

(8) کتب احصنه تنگي و 14 - 7!).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت