يا حبذا الجنة واقتراها طيبة وباردا شرابها والروم روم قد دنا عذابها کافرة بعيدة أنسابها
على إذ لاقيتها ضرابها (1) - وكان جعفر رضي الله عنه قد أخذ ألواء بيمينه فقطعت، فأخذه بشماله فقطعت، فاحتضنه بعضديه (2) حتى استشهد عليه رضوان الله، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة (3) ، فوجد في جسمه بضع وتسعون من طعنة و رمية، كلها فيا أقبل من جسمه (4) .
وأخذ عبدالله بن رواحة الراية، فتقدم بها وهو على فرسه وهو يقول: أقسمت با نفس لتنزلنه لتنزل أو لتكرهنه إن أجلب الناس وشدوا الرئة مالي أراك تكرهين الجنة (5)
قد طالما قد كنت مطمئنة هل أنت إلا تطفة في شة (6) ثم قال أيضا:
با نفس إلا تقتلي تموتي هذا حمام الموت قد صليت وما تمنيت فقد أعطيت إن تفعلي فعلهما هديت يريد: صاحبيه زيدا و جعفرة، ثم أخذ سيفه فتقدم و قاتل حتى قتل (7) . وأخذ الراية ثابت بن ارقم فقال: يا معشر المسلمين! اصطلحوا على رجل منكم،، فقالوا: و أنت!،، فقال: ما أنا بفاعل،، فاصطلح
(1) مسيرة ابن هشام (433 - 434) .
(2) احتمنه أخذه في حقه، وحضن الرجل ما تحت العيد إلى أسفل،
(3) سيرة ابن هشام (3/ 393) .
(4) الإصابة (1/ 248)
(5) جلب المام صاحوا و اجتمعوا. و اني نة ا صوت فيه تحبه بشه البكاء.
(6) النطفة أبناء القليل الصف، والشة القرية القديمة
(7) ممبرة أين هشام (3/ 434 - 435) .