الصفحة 224 من 378

فأقبل الأوس مع سعد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمبس يقولون لسعد: يا أبا عمرو! أحسن في موالياك، فان رسول الله صلى الله عليه وسلمبس أنا ولا ذلك الحسن فيهم، فلما أكثروا عليه قال: «لقد آن لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم،. وانتهى سعد إني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: إني أحكم فيهم أن قتال الرجال، وتقسم الأموال، وتسبى الذراري و النساء , (1) .

و-ہ غزوة المريسيع(2):

وفي غزوة (المريسيع) تزاحم أحد المهاجرين مع أحد الأنصار على الماء، فاقتلا، فصرخ المهاجري: يا معشر المهاجرين! وصرخ الأنصاري: يا معشر الأنصار! فغضب عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين وقال: «أو قد فعلوها؟! قد نافر ونا و كاثر ونا في بلادنا، والله ما أعدنا وجلابيب قريش (3) هذه إلا كما قال الأول: سمن كليك بأكلك (4) ، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل (5) .

وبلغ عبدالله بن عبد الله بن أبي الذي كان من أمر أبيه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلمإنه بلغني أنك تريد قتل عباد الله بن أبي فما بلغك عنه، فإن كنت لا بد فاعلا فمرني به فأنا أحمل إليك رأسه، فوالله لقد علمت ألخزرج ما كان لها من رجل أبر بوالده مني، وإني أخشى أن تأمر به غيري، فيقتله، فلا تدعني نفسي أنظر إلى قاتل أبي يمشي في الناس، فأقتله، فأقتل رجلا مؤمنا بكافر، فأدخل النار، فقال رسول الله

: بل نترق به ونحسن صحبته ما بقي معنا (6) .

(1) سورة ابن هشام (3) 307، 309) -

(2) امريسيع: اسوعا، في ناحية العديد، أنظر التفاصيل في معجم البلدان (8/ 41) ، وبين المريسبه و بين

(3) المع نحو يوم، و من الفرع و المدينة تحو ثانيه هاند. آنطر منسقات ابن سعد (1332) .

(4) جلابيب قيش: لقد كان المشركون يلقون به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلممن أهل مكة.

(5) سم كليك يا كفك: مثل من أمثال العرب. وفي ضده خون جوع كلبك يتبعك

(6) سيرة ابن هشام (3/ 334) ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت