الصفحة 228 من 378

وهو جالس في المسجد، فلما رآه طالعة قال: (إن هذا الرجل قد راي فزعة، فلما انتهى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم; قال: ويحك! ما لك؟!، فقال: اقتل صاحبكم صاحبي». وطلع أبو بصير متوشحا بالسيف حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلملا فقال: «وث ذمتك، وأدى الله عنك. أسلمتني بيد القوم وقد امتنعت بديني أفت فيه أو يعبث بي» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اويل أمه مش حرب(1) لو كان معه رجال. وخرج أبو بصير حتى نزل (العيص) (2) من ناحية (ذي المروة) (3) على البحر بطريق قريش التي كانوا يأخذون عليها إلى الشام، وبلغ المسلمين الذين كانوا حبسوا بمكة قول رسول الله صلى الله عليه وسلملأبي بصير: ويل أمه محش حرب لو كان معه رجال»، فخرجوا إلى أبي بصير بالعيص، فأجتمع إليه منهم قريب من سبعين رجلا، فضيقوا على قريش: لا يظفرون بأحد منهم إلا قتلوه، ولا تمر بهم عير إلا اقتطعوها، حتى كتبت قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمولا تسأله بأرحامها إلا آواهم فلا حاجة لهم هم، فأواهم رسول الله صلى الله عليه وسلمة (4) .

ح. في غزوة مؤتة(5):

وفي غزوة (مؤتة) ، التقى المسلمون بجموع (هرقل) من الروم و العرب غير المسلمين، فقام زيد بن حارثة براية رسول الله صلى الله عليه وسلمو حتى استشهد، فأخذ الراية جعفر بن أبي طالب وقاتل بها، حتى إذا ألحمه القتال اقتحم على فرس له (6) شقراء فعقرها، ثم قاتل القوم حتى استشهد وهو يقول:

(1) محش حرب، أي أنه يوقد الحرب و هيجها و يشعل نارها، حد فلان انتشار: إذا أوقدها وجمع لها

(2) العبم موضه من ناحية ذي المروة على ساحل البحر الأحمر بطريق قريش إلى مكة التي كانوا يسلكونها

من مكة إلى الشام في حارتهم

(3) ذو المروة: فييه بوادي القرى، أنظر التفاصيل في معجم البلدان (8/ 39) ووادي القري: واد بين المدية و الشام من علي اليه الميادينه كثر الغي.

(4) حصيرة ان هناء(2723

(5) و فربهم في البلفه في حدود الشام، والفضاء دون دمش. أنهد التفاصيل في معجم البلدان ا (1908 و ملاقات اس سيعه(1282)

(6) أقتحم ل فرم له أو رمى بنفسه غمها، يريد أنه قال فارما ون واح، الفنان الميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت