الصفحة 226 من 378

وفي رواية: أن عبد الله هذا، تقدم الناس حتى وقف لأبيه على الطريق، فلما رآه أناخ به وقال: ولا أفارقك حتى تزعم أنك الذليل و محمد العزيز،، قم به رسول الله صلى الله عليه وسلم; فقال: دع، فلعمري التحسين صحيته ما دام بين أظهرنا (1) .

ز. في صلح الحديبية(2):

وكان في صلح الحديبية نص يقول: (من أتي محمد، من قريش بغير إذن وليه رده عليهم(3) ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلمبن المدينة المنورة، أتاه أبو بصير عتبة بن اسيد بن جارية، وكان ممن حبس بمكة، فلما قدم على رسول الله

* كتب فيه أزهر بن عبد عوف بن عبد الحرث بن زهرة، والأخنس بن شريت بن عمرو بن وهب الثقفي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلمبه، وبعثا رجلا من بني عامر بن لؤي ومعه مولى لهم، فقدما على رسول الله صلى الله عليه وسلمبين بكتاب الأزهر والأخنس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بصبر! أنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت، ولا يصلح لنا في ديننا الغدر، وإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجا، فانطلق إلى قومك!،، فقال أبو بصير: و أتردني إلى المشركين يفتنونني في ديني؟!»، فقال عليه الصلاة والسلام:: يا أبا بصير! انطلق فإن الله تعالى سيجعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجا ومخرجاه. وانطلق أبو بصير مع حارسيه، حتى إذا كان ب (ذي الخليفة) (4) . جلس إلى جدار، وجلس معه صاحباه، فقال أبو بصير أحدها: أصارم سيفك هذا يا أخا عامر؟! .. فقال: نعم، فقال:

أنظر إليه؟، فقال: أنظر إن شئت،، فاستله أبو بصير ثم علاء به حتى قتله. وخرج المولى وهو صاحبه الثاني سريعا حتى أتى رسول الله

(1) صينيات من بعيد (5 2)

(2) احاله يبية فيه بيها و به مکه و حلة واحدة، تقه بين جدة ومبكية.

(3) ، طبقات ابن سعد (652)

(4) ذي الخليفة فيه بيها، بلا أمده به سه مياي و سبعة , وهي ميقات أهل المدينة الذي بين عنده

النحو قطر التفصيل في معجم المان (3) 329).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت