الصفحة 70 من 378

لا حدود للعبر والدروس المقتبسة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ة في حياته المباركة: قولا وعملا، وخلقا و معاملة، وتصرف و سلوكا، فهو الأسوة الحسنة والقدوة الحميدة للمسلمين في كل زمان ومكان، ولغير المسلمين أيضا من ذوي المثل العليا، يتعلم من يتعلم منها ما يفيده في حاضره ومستقبله، و يعلم منها من يشاء من تلاميذ وطلاب.

وقد صدرت کتب و بحوث ودراسات بالعربية وغيرها من اللغات، لا تكاد تعد ولا تحصى، تتضخم مع الزمن و بمروره كمي و كيفية، كتبها مسلمون ملتزمون، و مسلمون جغرافيون وغير مسلمين من مختلف الأجناس والألوان واللغات والاتجاهات، في السيرة النبوية العطرة المطهرة، لم يصدر عشر معشارها عن شخصية عالمية أخرى منذ خلق الله الإنسان وعلمه ما لم يكن يعلم حتى اليوم، وستصدر أضعافها عددا ونوعا في المستقبل القريب والبعيد بحول الله وقوته، حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

وقد أجرت هيئة علمية تابعة لهيئة الأمم المتحدة خاصة بالعلوم والآداب والفنون، إحصائية عن الكتب والبحوث والدراسات والمؤلفات، التي نشرت عن الشخصيات العالمية من القمم السامقة، كالأنبياء والرسل والمصلحين، وقادة الفكر والسياسة والعسكرية، وأصحاب المذاهب العالمية الشائعة والملل والنحل، فتفوق ما صدر عن الرسول القائد عليه أفضل الصلاة و السلام، على ما صدر عن قمم الشخصيات العالمية الأخرى تفوقا بعيد كاسحة، وكانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت