الحرب أخذته الغرواء (1) حتى يقعد عليه الرجال وهو ينتفض تحتهم حتي يبول في سراويله، فإذا بال يثور كما يثور الأسد، فلما رأى ما صنع الناس أخذه الذي كان يأخذه حتى قعد عليه الرجال، فلما بال وثب وقال: «أين يا معشر المسلمين! أبا البراء بن مالك ... هلم إلي،، و زحف المسلمون حتى ألجأوا المرتدين إلى حديقة الموت وفيها مسيلمة الكذاب، فقال البراء: «يا معشر المسلمين! ألقون عليهم في الحديقة!، فقال الناس: لا نفعل يا براء!، فقال: والله لتطرحي عليهم فيها،، فاحتمل حتى إذا أشرف على الحديقة من الجدار، اقتحم فقاتلهم عن باب الحديقة حتى فتحها للمسلمين (2) .
وقال زيد بن الخطاب قبل استشهاده: ولا والله لا أتكلم اليوم حتي شهر مهم، أو ألقى الله فأكلمه بحجتي! عضوا على أضراسكم أيها الناس، واضربوا في عدوكم، و امضوا قدما،.
وقال ثابت بن قيس: «يا معشر المسلمين! أنتم حزب الله، وهم أحزاب الشيطان، و العة لله ولرسوله ولأحزابه ... أروني کا اريکم.
وقال أبو حذيفة: «يا أهل القرآن! زينوا القرآن بالفعال .. وحمل خالد بن الوليد وقال لحياته: ولا أوتي من خلفي، حتى كان بحيال مسيلمة، يطلب الفرصة و يرقب مسيلمة (3) .
قاتلت النساء أيضا في معركة (اليرموك) الحاسمة، فقد خرجت جويرة بنت أبي سفيان، وكانت مع زوجها، فقاتلت قتالا شديدا! (4) .
وفي معركة (الجسر) بين العرب المسلمين و بين الفرس، جعلت الفيلة لا تحمل على جماعة من المسلمين إلا دفعتهم، قنادي أبو عبيد بن مسعود الثقفي (5) ،
(1) العواء: اعتراه تغشيه، في بقع مغشيا عليه.
(2) هنري (11/ 2 ه.
(3) انظر سيريه التفصيلية في گشاست: قادة فتح العراق والجزيرة (212 - 22) .
(4) اخضري (51372) . م
(5) اف: (1975) .