الصفحة 248 من 378

قائد جيش المسلمين: «اختوشوا (1) ، الفيلة، وقطعوا بطنها (2) ، واقلبوا عنها أهلها،، ثم واثب هو الفيل الأبيض و تعلق بطانه فقطعه ووقع الذين عليه، ولكن الفيل أهوى لأبي عبيد، فنفخ مشفره بالسيف، فاتقاه الفيل بيده، فوقع أبو عبيد، فخبطه الفيل وقام عليه (3) ، فيات أبو عبيد شهيدا.

وتتابع بعد أبي عبيد سبعة من (ثقيف) ، كلهم يأخذ اللواء فيقاتل حتى يموت ... ثم أخذ المثنى بن حارثة الشيباني (4) ، اللواء، فحمي الناس ونادي: و يا أيها الناس! أنا دونكم فاعبروا على هيتكم ولا تدهشوا، فإنا لن زايل حتى تراكم في ذلك الجانب، ولا تغرقوا أنفسكم،، فعبر الناس (4) .

وفي معركة القادسية) الحاسمة، قالت امرأة من (الع) لبنيها الذين شهدوا في القادسية): «إنكم أسلمتم فلم تبدلوا، وهاجرتم فلم تثر ہوا، ولم تب بكم البلاد، ولم تقحمکم السنة، ثم جئتم بأمكم عجوز كبيرة، فوضعتموها بين يدي أهل فارس ... والله إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة: ما خنت أباكم، ولا فضحت حالكم ... أنطلقوا فاشهدوا اول القتال وأخره،، فأقبلوا يشتدون (5) .

وفي هذه المعركة أيضا، كان أبو محجن الثقفي (7) في السجن قد قد وبس في مقر سعد بن أبي وقاص، فصعد إلى سعد حين أمسى بستعفيه، فرده سعد؛ فأتي سلمى بنت خصفة زوج سعد، فقال: «يا سلمى! يا بنت آل خصفة! هل لك إلى خير؟، فقالت: وما ذاك؟، فقال: (خلين عتي، وتعبرينني(البلقاء) (8) ، فلله على إن سلمني الله أن أرجع إليك حتى أضع رجلي في قيدي!، فقالت: وما أنا وذاك!» ، فرجع پرسف في قيوده و يقول:

(1) احتوش في واحتوش و ادامه به، جعله وسطه

(2) بطن: (ج) ينا و هو حراء يشد على البط.

(3) الصين (1416)

(4) انظر سيرته النفسية في كتابها: قادة فتح العراق والجزيرة (20.44) .

(5) الهه تي (6432)

(6) الهنر ي (53/ 3)

(7) اسمه: عمرو بن حبيب بن عمرو الثقفي

(8) البلقاء: أسم فر سعد بن أبي وقاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت