الصفحة 216 من 378

غدا، أفلا نأخذ أسيافنا ثم تلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم، لعل الله يرزقنا شهادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذا أسيافهما ثم خرجا حتى دخلا في الناس، ولم يعلم بهما (1)

أما ثابت بن وقش، فقتله المشركون (2) .

وأما حسيل بن جابر، فاختلفت عليه أسياف المسلمين، فقتلوه وهم لا يعرفونه، فقال ابنه حذيفة: «أبي .... أبي .... والله» ، فقالوا:: والله إن عرفناه، فقال حذيفة: «يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يديه، فتصدق حذيفة بذيته على المسلمين (3)

ج - شهداء الرجيع(4):

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلمبعد (أحد) رهط من عضل والقارة، فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! إن فينا إسلاما، فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين، ويقرئوننا القرآن، و يعلموننا شرائع الإسلام، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلمبين معهم عشرة (5) رهط من أصحابه. وخرج القوم، حتى إذا كانوا على (الرجيع وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز) غدر وا بهم (6) ، فقتلوا قسم منهم وأسروا ثلاثة منهم قتلوا أحدهم في الطريق إلى مكة، وأخذوا خبيب بن عدي وزيد بن الأنينة أسيرين، فقدموا بها مكة و باعوها من قريش بأسبرين من هذيل كانا بمكة (7) .

وخرج المشركون بحبيب من (الحرام) إلى (الجل) ، فقال لهم: ودعوني أركع ركعتين،، فتركوه فركع ركعتين، ثم قال: والله لولا أن تحسبوا أن ما

(1) سيرة ابن هشام (3 - 3

(2) أسد الغابة (4/ 1 23) . احبه (2 1) .

(3) سيرة ابن هشام (373) و الاستيعاب (1) 352)

(4) الرحيم: مياه شدن قرب الهداة بين مكة والطائف، انظر التفاصيل في معجم البلدان (4/ 228) .

(5) في روابه أنهم كانوا مبيته رجال من أصحابه، انظر مسيرة ابن هشام (193) .

(6) طبقات ابن سعد (5/ 2 - 56) و انظر مسيرة ابن هشام (3) .19).

(7) سيرة ابن هشام (194/ 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت