فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 232

معصوم يدقق في ألفاظها ويُقَعَّد من كلمات قائلها أحكامًا حتى نجعل كلمة (وضيئة، حسناء) فِهْرًا يضرب به صدر النصوص الشرعية.

ثم لا يخفى على أحد شدة الحال وغلبة الفقر في ذلك الزمن، ففي البخاري وغيره كان الناس يصلون مع النبي ^ عاقدي أزرهم من الصغر على رقابهم فقيل للنساء: لا ترفعن رؤوسكن حتى يستوي الرجال جلوسًا. ولأبي داود: كراهية من أن يرين عورات الرجال. وكان عمرو بن سلمة ط يؤم الناس وعليه ثوب لا يواري عورته. (رواه البخاري) . وكان على فاطمة ثوب، إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها، وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها. (رواه أبو داود) . وقالت أم عطية ك للنبي ×: إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال:"لتلبسها أختها من جلبابها÷ (متفق عليه) ."

3 -الأصل في المحرمة أن تكشف عن وجهها حتى ترمي جمرة العقبة إذا لم يكن حولها رجال أجانب، والخثعمية كانت محرمة كما قرر ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت