ألقاه في اليم مكتوفًا وقال له: ... إياك إياك أن تبتل بالماء
الشبهة السادسة والعشرون: تعلقهم بما جاء عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله م قَالَ:"شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ الله × الصَّلاَةَ يَوْمَ الْعِيدِ. فَبَدَأَ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ. بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلاَ إِقَامَةٍ. ثُمَّ قَامَ مُتَوَكِّئًا عَلَى بِلاَلٍ. فَأَمَرَ بِتَقْوَى الله. وَحَثَّ عَلَى طَاعَتِهِ. وَوَعَظَ النَّاسَ. وَذَكَّرَهُمْ. ثُمَّ مَضَى. حَتَّى أَتَى النِّسَاءَ. فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ. فَقَالَ: تَصَدَّقْنَ. فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ فَقَامَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سِطَةِ النِّسَاءِ سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ. فَقَالَتْ: لِمَ؟ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: لأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ. وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ قَالَ: فَجَعَلْنَ يَتَصَدَّقْنَ مِنْ حُلِيِّهِنَّ. يُلْقِينَ فِي ثَوْبِ بِلاَلٍ مِنْ أَقْرِطَتِهِنَّ وَخَوَاتِمِهِنَّ÷. (رواه مسلم) ."
الجواب من وجوه:
1 -ليس في الحديث ما يدل على أن المرأة كانت كاشفة عن وجهها، ولا أن النبي ^ رآها كاشفة وأقرها، وإخبار جابر ط بأنها سفعاء الخدين قد يكون عن معرفة سابقة قبل الحجاب ثم لما رأى معالمها الظاهرة كالقامة والضخامة عرفها كما عرف عمر ط سودة وهي متحجبة بأمارات جسمها،