فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 232

قالت عائشة ك:"خرجت سودة ك بعد ما ضرب الحجاب لحاجتها، وكانت امرأة جسيمة، لا تخفى على من يعرفها، فرآها عمر بن الخطاب ط فقال: يا سودة! أما والله ما تخفين علينا÷ [1] ."

2 -قد تكون من القواعد وفي معنى ذلك التي لا تشتهى، ويقوي الاحتمال وصفها بسفعاء الخدين إشارة إلى ضعف الافتتان بها، قال الجوهري في كتابه (الصحاح) : السفعة في الوجه: سواد في خدي المرأة الشاحبة. وقال ابن منظور في كتابه (لسان العرب) : وفي الحديث: أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها ... أراد بسفعاء الخدين امرأة سوداء عاطفة على ولدها، أراد أنها بذلت نفسها وتركت الزينة والترفه حتى شحب لونها واسود. ا#. وفي هذا إشارة إلى أن وصف المرأة بأنها (سفعاء الخدين) لا يلزم منه رؤية الوجه فقد يطلق هذا الوصف على المرأة الباذلة لنفسها التاركة للزينة والترفه الناتج عن هذه الحال عادة سوادًا وشحوبًا، وجابر ط لم يذكر أن هذه المرأة سافرة.

(1) البخاري (4517) ومسلم (2170) ويستفاد من معرفة عمر - رضي الله عنه - لأم المؤمنين سودة بجسامتها وجوب ستر الوجه وإلا لعرفها بوجهها لا بجسامة جسمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت