فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 232

منزلي، فرأى سواد إنسان نائم. قال الحافظ: فكأنها قالت: رأى شخص آدمي، لكن لا يظهر أهو رجل أو امرأة [1] . وعن قيلة بنت مخرمة العنبرية ك قالت: قدمنا على رسول الله ^ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين شَقَّ الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تعارف من ظلمة الليل، فصففت مع الرجال، امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنت أم رجل؟ فقلت: لا، بل امرأة. فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلي في النساء وراءك ... الخ [2]

ب-أن الغلس قد أخفى أعيانهن، فستر تلك المعالم الظاهرة والهيئات المعروفة مسبقًا كالطول والبدنة وغيرها من المعالم التي لا تسترها المروط، وقد كانت أزواج النبي ^ يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع؛ تسترًا بالظلمة، مع أن غطاء الوجه في حقهن واجب بالإجماع، فلو لم

(1) ابن حجر: فتح الباري 8/ 462.

(2) المزي: تهذيب الكمال 35/ 375 - 376 وقد أخرجه غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت