الجواب: يجاب عن هذا الأثر بما أجيب عن حديث فاطمة بنت قيس ك ويزاد هنا أن شكًا مثارًا حول صحة الإسناد. إلى جانب ذلك أنها امرأة كبيرة السن مُعمَّرة.
الشبهة الحادية والثلاثون: تعلق بعضهم بما جاء عن ميمون-وهو ابن مهران-قال: دخلت على أم الدرداء، فرأيتها مختمرة بخمار صفيق، قد ضربت على حاجبها. قال: وكان فيه قصر، فوصلته بسير. (أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق) .
الجواب: يجاب عن هذا الأثر بما أجيب عن حديث فاطمة بنت قيس.
الشبهة الثانية والثلاثون: تعلق بعضهم بما جاء عن عيينة بن عبد الرحمن عن أبيه قال:"جاءت امرأة إلى سمرة بن جندب ... وفيه قال: وجاءت المرأة متقنعة÷. (أخرجه البيهقي) ."
الجواب: هذا الأثر حجة لمن أوجب تغطية الوجه، وقد أورده بعض المتأخرين بناء على أن التقنع حسب ما فهم: هو ستر المرأة لرأسها دون وجهها. وهذا قصور في الفهم، بل التقنع أشمل من ذلك، قال الحافظ: