أطهر لقلوب النساء والرجال وحاجة غير أزواج النبي ^ إلى أطهرية قلوبهن وقلوب الرجال من الريبة منهن أعظم وأولى، وقد تقرر في الأصول أن العلة قد تعم معلولها [1] .
4 -حديث عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إياكم والدخول على النساء. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله! أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموتلله [2] ."
قال الشيخ الشنقيطي - رحمه الله: فهو دليل واضح على منع الدخول عليهن وسؤالهن متاعًا إلا من وراء حجاب ... إلى أن قال: دليل صحيح نبوي على أن قوله تعالى: {فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} + عام في جميع النساء كما ترى ... إلى أن قال: وظاهر الحديث التحذير من الدخول عليهن ولو لم تحصل الخلوة بينهما [3] .
5 -من الأصول المقررة أن خطاب الواحد يعم حكمه جميع الأمة،
(1) انظر: أضواء البيان للشيخ الشنقيطي 6/ 584 - 585.
(2) البخاري (4934) ومسلم (2172) .
(3) الشنقيطي: أضواء البيان 6/ 592 - 593.