فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 232

فاشترى لها ثيابا مرويّة وقوهيّة فقبلتها وقالت: مثل هذا فاكسني [1] .

2 -لو فرضنا جدلًا أنه حديث صحيح، وأنه بعد الأمر بالحجاب، لحملناه على حال العذر الشرعي كالخطبة ونحوها؛ لقرينة اللفظ حيث قال:"يُرَى÷ ولم يقل"يظهر÷ قال ابن رسلان: ويدل على تقييده بالحاجة اتفاقُ المسلمين على منع النساء أن يخرجن سافرات الوجوه لا سيما عند كثرة الفساق [2] .

وفي الباب عن قتادة وعائشة وأسماء بنت عميس وأسانيدها إلى النبي × ضعيفة ومتونها منكرة والشيخ الألباني / يعترف بضعف حديث عائشة إلا أن تساهله حمله على تقويته لطرقه والتحقيق أن مثل هذا الحديث لا يُقَوَّى بمثل هذه الطرق المعلولة، والخلاصة أن الحديث كيفما دار، دار على إسناد ضعيف، فلا يلتفت إلى تقوية من قَوَّاه؛ لمخالفته قواعد أهل الصنعة، وقد جاء عن عائشة ك وقتادة ما يفيد تغطية الوجه

(1) ابن سعد: الطبقات الكبرى 8/ 199.

(2) الشوكاني: نيل الأوطار 6/ 604.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت