فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
منهم، ولم يزد عليهم شيئا، وصالحوا من جاء بطلب الصلح بمثل ما صالحوا عليه من قبله) 1. 4 - أثناء حصار المسلمين لمدينة جند يسابور، خرج أهلها فجأة وبدون
مفاوضات. فسألهم المسلمون ما الذي حدث؟ فقالوا: رميتم لنا بالأمان فقبلناه، وأقررنا بالجزية على أن تمنعونا. فقال المسلمون: لم يحدث شيء مما قلتم، ولم يفعله أحد منا. فقائد المسلمين وعامة الجيش لم يعلموا شيئا عما حدث، فقالوا: لقد حدث ذلك منکم ولا نعلم من رمي بالأمان إلينا، إلا أنه قد جاء من قبل جيشكم. وسأل المسلمون بعضهم بعضا، وتحققوا من الأمر، فوجدوا أحد
جندهم قد اجتهد رأيه ورمي إليهم بالأمان، بدون علم قائد المسلمين، ولما كان الرامي أحد جند المسلمين، فقد أجاز المسلمون ذلك الأمان (2) ، لإيمانهم بأن ذمة المسلمين واحدة، يعقدها أدناهم
فيحافظون عليها جميعا. ه - كان بين معاوية بن أبي سفيان وبين الروم عهد إلى أجل مسمى
فسار معاوية باتجاه بلادهم ليكون قريبا منها، حتى يغزوهم عند
انقضاء المدة، وفي أثناء سيره، جاء عمرو بن عبسة (3) على فرس أو
(1) انظر المصدر السابق، ص 283 - 284؛ وانظر البلاذري، فتوح البلدان، ص 139
(2) ابن الأثير، الکامل، ج 2 ص 1387
(3) ابن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم الأسلمي
أبونجيح، أسلم قديما بمكة، هاجر إلى المدينة بعد خيبر، وشهد الفتح، سكن الشام ومات بحمص أواخر خلافة عثمان، انظر ابن حجر، الإصابة، ج 3 ص 5 - 6