فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1181

قال البرك بن عبدالله) (1) لمعاوية عندما قبض عليه بعد محاولته اغتياله: (إن عندي خبرا أيك به، فإن أخبرتك فنافعي ذلك عندك؟ قال: نعم قال: إن أخا لي قتل عليا في مثل هذه الليلة، قال: فلعله لم يقدر على ذلك، قال: بلى، إن عليا يخرج ليس معه من يحرسه ... ) ) . (2)

فهم ينتهزون الفرص، ويستغلون كل ما يمكن أن يساعدهم في تحقيق مآربهم، وعدم وجود الحراسة أمر يشجع على الإقدام وتنفيذ المخططات بكل ثقة في نجاحها.

كما أن تثبيت الأمن في الاجتماعات الرسمية دافع إلى التركيز ومضاعفة الجهد لأجل الوصول إلى نتائج جيدة، فالأمن مطلب أساسي في الحياة العادية، فكيف به في غيرها. لذا فمن واجبات رجال الأمن المحافظة على النظام في الاحتفالات والاجتماعات الرسمية، لمنع كل ما من شأنه الإخلال بالأمن (3) . الحالة الثانية: بعد حدوث الظلم أو الجريمة:

عند وقوع الجريمة أو الظلم يقوم رجال الأمن بمحاولة الوصول إلى المعتدي والقبض عليه؛ لتقديمه إلى القضاء. ومن الممكن حصر أبرز الأعمال المؤدية إلى القبض على الجاني:

(1) التميمي، أحد الخوارج الثلاثة الذي تعاهدوا على قتل علي ومعاوية و عمرو. انظر

ابن کثير، البداية والنهاية، ج 7 ص 329 - 327.

(2) الطبري، المصدر السابق، ج 5 ص 144، وانظر ابن الأثير، المصدر السابق، ج 3

ص 197 - 198

(3) انظر کمال سراج الدين، محمد مروان عداس، الواجبات العامة، ص 154 - 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت