فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والجيوش"1 لاعتراض تجارة قريش، ومحاولة السيطرة عليها. وكان يهدف من ذلك إلى إنذار المشركين، والقبائل الأخرى بأن لدى المسلمين قوة وإرادة قتالية قادرة على المواجهة، وتكرار اعتراض تجارة قريش تأكيد لذلك، فمن لا يستطيع الدفاع عن نفسه لا يمكنه أن يهاجم أعداءه ويستثيرهم، وكان من نتاج تلك السرايا والغزوات موادعة بعض القبائل (2) للمسلمين؛ لما رأت من قوتهم."
وفي اليوم التالي لمعركة أحد خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في جند الإسلام يتعقب جيش المشركين، محاولا اللحاق بهم (3) . وكان من نتاج ذلك: أن رجعت قريش إلى مكة في حالة من الفزع والرعب، خوفا من أن يلحق بهم المسلمون، وتحول نصر المشركين إلى هزيمة وتثبيط عزيمة. وكان في معرفة القبائل الأخرى بخروج المسلمين في أثر قريش بعد المعركة نصر (1) منها؛
1 -سرية حمزة بن عبد المطلب. انظر الواقدي، المغازي، ج 1 ص 9، وانظر ابن هشام، السيرة النبوية، ج 2 ص 174. 2 - سرية سعد بن أبي وقاص. انظر الواقدي، المصدر السابق، ص 11، وانظر الطبري، المصدر السابق، ج 2 ص 03. 3 - غزوة الأبواء، انظر الواقدي، المصدر السابق، ص 12، وانظر ابن هشام، المصدر السابق، ص 170،
4 -غزوة العشيرة. انظر المصادر السابقة، ص 12 - 13، وانظر 179 - 177.
(2) حيث وادع بني ضمرة في غزوة الأبواء. أنظر المصادر السابقة، ص 12، وانظر
ص 170. کا وادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة في غزوة العشيرة. انظر ابن
هشام، المصدر السابق، ص 177.
(3) انظر الواقدي، المصدر السابق ص 33 - 340، وانظر ابن هشام، المصدر السابق،
ج 3 ص 44 - 46، وانظر الطبري، المصدر السابق، ص 234 - 534.