فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الكريم، والسنة النبوية المطهرة، وسار على نهجها الخلفاء الراشدون والسلف الصالح من أهل السنة والجماعة، بعيدا عن كل تحريف أو تغيير.
وسأعرض بإيجاز فيما يلي أهم مسائل العقيدة الإسلامية، كما وردت في الكتاب والسنة، مع اجتناب كل ما فيه جدل كلامي أو فلسفي.
قال تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ)،1 وقال تعالى: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (2) .
وقال صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الإيان: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتابه، ولقائه ورسله، وتؤمن بالبعث، وتؤمن بالقدر كله ... .3
فتلك أركان الإيمان الذي عرفه علماء الإسلام بأنه: تصديق بالقلب وإقرار باللسان، وعمل بالجوارح)،4 فهو يشمل عقائد القلوب وأعالها وأعمال الجوارح، وأقوال اللسان، فيا وقر في القلب، واعتقده الإنسان فهو عقيدة يظهر مصداقها في القول والعمل
(1) سورة البقرة الآية 177.
(2) سورة النساء، الآية 136.
(3) صحيح مسلم، کتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان ... ، وانظر
البخاري، المصدر السابق، كتاب الإيمان، باب 37.
(4) انظر اين تيمية، الفتاوي، ج 3 ص 151، وانظر ابن أبي العز الحنفي، شرح
الطحاوية في العقيدة السلفية، تحقيق: أحمد محمد شاكر، ص 278، وانظر أحمد بن إبراهيم الشرقي، توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام أبن القيم، ج 2 ص 139